منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى تقنية المعلومات » صناعة المحتوى العربيه

منتدى تقنية المعلومات هذا المنتدى مخصص للموضوعات الخاصة بتقنية المعلومات التي تتعلق بالمكتبات ومراكز مصادر المعلومات ومراكز مصادر التعلم.

 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم Jun-30-2007, 08:39 PM   المشاركة1
المعلومات

ايمى الأهلاوية
مكتبي مثابر

ايمى الأهلاوية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 23571
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: مصـــر
المشاركات: 27
بمعدل : 0.00 يومياً


سهم صناعة المحتوى العربيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نريد أن نفتح معا ملف فى غاية الأهميه , ألا وهو " صناعة المحتوى العربيه " نظرا لأهميته الكبيره , ولقد كان اهتمامى بهذا الموضوع من خلال قراءاتى لكتاب " الفجوه الرقميه " للمفكر المعلوماتى الكبير "نبيل على " واليكم الآتى :
دعونا في البداية نعرف من هو نبيل علي :
نبيل علي مفكر مصري وعربي بارز وخبير في المعلوماتية‏,‏ حينما تقرأ له ستجد بين سطوره نكهة الكتابة والبحث لدي الراحل العظيم جمال حمدان عالم الجغرافيا المتفرد‏,‏ فقد عشق جمال حمدان الجغرافيا وعاشها وفهمها بكل جوارحه وعقله وفلسف الظواهر الجغرافية وقدمها في كتابات غاية في أصالتها وتفردها وشمولها ورؤيتها الكلية وادراكها للتفاصيل والتفاعلات البينية بين عناصر الجغرافيا الجامدة‏,‏ حتي استطاعت هذه الكتابات إنطاق الجبال والسهول والتضاريس الجامدة علي الورق‏,‏ واستخلصت منها عبقرية المكان‏,‏ والشيء نفسه حدث ويحدث بين الدكتور نبيل علي والمعلوماتية وعلومها‏,‏ فقد عشق نبيل علي المعلوماتية ودرسها بعمق وفهمها بشمول وعاشها بكل جوارحه‏,‏ ثم قدمها في كتبه وأبحاثه بشكل يندر أن نجده لدي الآخرين‏,‏

وبدأت هذه العلاقة الحمدانية الحميمة بين نبيل علي والمعلوماتية منذ أن كان ضابطا بالقوات الجوية‏,‏ ثم إشرافه علي إدخال الحاسب الآلي بمصر للطيران‏,‏ ثم إدارته للشبكة القومية للمعلومات لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وابتكاره فكرة كمبيوتر صخر والعالمية للبرامج‏,‏ وإدارته لمشروع إطلاقة‏,‏ ثم جهده الأكاديمي والبحثي لسنوات‏,‏ ودوره في تعريب نظم المعلومات ومعالجة اللغة العربية آليا‏,‏ والذي جعله من أبرز الخبراء إقليميا وعالميا في هذا المجال‏,‏ ثم تأليفه لكتابين يعدان من أهم الكتب بالمكتبة العربية في مجال المعلوماتية وهما العرب وعصر المعلومات عام‏1994‏ والثقافة العربية وعصر المعلومات عام‏2001‏ اللذان يكشفان عن أن مؤلفهما صاحب رؤية استراتيجية عميقة شاملة لتنمية الوطن العربي معلوماتيا‏,‏ وفي الطريق الكتاب الثالث عن الفجوة الرقمية‏:‏ رؤية عربية لمجتمع المعرفة الذي أعده بالمشاركة مع الدكتورة نادية حجازي ومقرر صدوره سبتمبر المقبل‏.‏

هكذا انتهي به المطاف كمفكر يفلسف المعلوماتية ويقدمها علي الورق بشكل متفرد وغير مسبوق‏,‏ فالمعلوماتية لديه مغزولة بمهارة واقتدار مع طين أرضنا وأحلام شعوبنا وتراثها وفكرها السابق والآني وتحديات مستقبلها وممزوجة كلية في الواقع الاجتماعي الثقافي الذي يرفعه نبيل علي إلي مستوي العامل الحاكم والمؤثر في حركة جميع الأنشطة المعلوماتية السابقة والحالية واللاحقة بالمجتمع عكس غالبية الباحثين والمخططين والمسئولين الذين يتعاملون مع الكيانات المختلفة داخل المجتمع بمعزل عن إطارها الاجتماعي الثقافي ويقدمون المعلوماتية باعتبارها أداة يمكنها نقل هذه الكيانات من وضع لآخر بطريقة شحن وتحريك الصناديق‏.‏
يستند الدكتور نبيل علي في فكرته عن الطبيعة المعقدة والشائكة لقضية المحتوي إلي خمسة أسباب‏:‏

ـ الأول‏:‏ التنوع الواسع لمحتوي المعلومات الذي يشمل إنتاج صناعات النشر الورقي والنشر الإلكتروني والإنتاج الإعلامي والسينمائي والإبداع الفني والبرمجيات‏.‏

ـ والثاني‏:‏ حدة التشعب والتداخل في القضية وهو أمر يعود في رأيه إلي الاندماج الشديد بين العوامل العلمية والتكنولوجية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية‏,‏ علاوة علي الجوانب التشريعية والتنظيمية والقانونية‏.‏

ـ والثالث‏:‏ الطبيعة المتغيرة أو الدينامية الهادرة التي نتجت عن تسارع المتغيرات التكنولوجية التي تشابكت بدورها مع متغيرات عديدة أخري لا تقل عنها حدة من أهمها المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية وعولمة الاقتصاد وما ستشهده الساحة المعلوماتية من صراعات عالمية وإقليمية لاحت بوادرها في الأفق‏.‏

ـ والرابع‏:‏ التقارب التكنولوجي بين طرفي العرض والطلب في صناعة المحتوي‏,‏ حيث يصعب في كثير من الحالات حاليا الفصل بين مهام النشر علي جانب العرض ومهام البحث علي جانب الطلب‏,‏ وهو ما قد يفرز تعقيدات تكنولوجية وتنظيمية تصل أحيانا إلي ظهور التعارض في المصالح بين منتجي المحتوي ومستهلكيه‏.‏

ـ والخامس‏:‏حداثة المشاكل وابتكارية حلولها لأن معظم القضايا التي تطرحها إشكالية المحتوي هي من قبيل الأمور المستحدثة التي لم يعهدها العالم من قبل‏,‏ وتتطلب رؤي وحلولا مبتكرة لم يتطرق لها الفكر الإنساني بعد‏,‏ وفي هذا الصدد يشير إلي أن صناعة المحتوي تندمج في إطارها عناصر مادية كأجهزة الكمبيوتر والاتصالات وعناصر ذهنية كالبرمجيات والمعلومات والمعارف وعناصر سيكولوجية متعلقة بالحوار بين الإنسان والآلة ومحاكاة وظائف الذهن اللغوية والعناصر البيولوجية كالمعلوماتية الحيوية وتكنولوجيا المخ والأعصاب وارتباط كلتيهما بهندسة الذكاء الاصطناعي‏.‏

أهمية القضية
بلا مقدمات يحدد الدكتور نبيل علي أهمية قضية المحتوي بالنسبة لمصر والوطن العربي في نقاط نوجزها كما يلي‏:‏

ـ أنها قضية تمثل موقفا مصيريا ولا يري مبالغة في القول بأن مصير الأمة العربية بات معلقا بنجاحها في إقامة صناعة محتوي كشرط لا بديل له لدخول عصر المعلومات ورأب الفجوة الرقمية مع العالم المتقدم وفيما بين الدول العربية وبعضها‏.‏

ـ أنها مدخل للتكتل الإقليمي العربي‏,‏ وهو يصنف هذا التكتل باعتباره أمضي أسلحة التصدي لمسعي الجانب الأمريكي وحليفه الإسرائيلي لشرذمة المنطقة العربية معلوماتيا‏,‏ ناهيك عن الجوانب الأمنية المتعلقة بتفوق إسرائيل المعلوماتي التي تأتي حاليا ضمن قائمة أعلي خمس دول من حيث التأهل الشبكي‏.‏

ـ إنها فرصة العقول العربية للمساهمة العلمية والتكنولوجية لا تقتصر علي مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بل تتجاوزها إلي كثير من الميادين العلمية والتكنولوجية الأخري كالتكنولوجيا الحيوية التي تدين بكثير من إنجازاتها حاليا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات‏.‏

ـ إن عدم تطور صناعة المحتوي العربية ليس السبب فيه نقص الموارد المادية أو قلة المواهب العربية أو عدم توفر الكتل الحرجة بل يرجع التخلف أساسا إلي غياب السياسات وقصور الهياكل التنظيمية وغلبة النزعات القطرية وعدم الالتزام بمبدأ المشاركة في الموارد‏.‏

ـ إن هناك قصورا في النظرة إلي إشكالية المحتوي سواء من حيث موارد المعلومات أو وسائل معالجتها‏,‏ ويرصد المؤلف في هذا الصدد أكثر من ظاهرة‏,‏ فهناك من يقصر الموارد علي المحتوي الرقمي دون المحتوي التماثلي‏,‏ وهو توجه يتناقض مع ما تشهده حاليا من تحول صناعات النشر الورقي والتسجيلات السمعية والمرئية إلي استخدام أساليب الرقمنة‏,‏ وهناك من يقصر صناعة المحتوي علي المحتوي العربي دون غيره في حين أن صناعة المحتوي عالميا تنتهج نهجا متعدد اللغات يتنامي بإطراد مع تنامي ظاهرة العولمة‏,‏ وهو النهج الذي لا بد أن تتبعه صناعة المحتوي العربية من أجل تعزيز موارد المحتوي العربي‏..‏
وللحديث بقيه ...
منقول عن مجلة لغة العصر












  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقتصاد المعرفة في مجتمع المعلومات د.محمود قطر عروض الكتب والإصدارات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات 7 Apr-22-2007 03:14 PM
الأقراص المدمجة بمصر عاشقه مكتبات منتدى تقنية المعلومات 0 Oct-03-2006 10:26 PM
صناعة النشر في الوطن العربي السايح منتدى الإجراءات الفنية والخدمات المكتبية 3 Apr-21-2006 11:40 PM


الساعة الآن 10:41 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين