منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى الدروس النموذجية » مدخل مجتمع المعلومات

منتدى الدروس النموذجية تتاح في هذ المنتدى دروساً نموذجية للمواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم ، وسيكون ملتقى الكثير من المعلمين والطلاب الباحثين عن المعرفة بثوبها الجديد.

إضافة رد
قديم Sep-29-2012, 11:29 AM   المشاركة1
المعلومات

cherie classe
مكتبي مثابر

cherie classe غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 121759
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 38
بمعدل : 0.06 يومياً


كتاب مدخل مجتمع المعلومات

ساحاول تقديم معلومات اولية عن هذا الموضوع ارجو ان تفيدكم لا تنسونا بالدعاء



مدخل مجتمع المعلومات

1- مفهوم مجتمع المعلومات
2- أنواع المعلومات التي يحتاجهامجتمع المعلومات
3- خصائص مجتمع المعلومات
4-أهمية المعلومات التي يحتاجهامجتمع المعلومات
5- دور المكتبات في مجتمع المعلومات
6-القمة العالمية حول مجتمع المعلومات
7- مفهوم قواعد البيانات وبنوك المعلومات
8- الفرق بين قواعد البيانات وبنوك المعلومات













الفصل الأول: مدخل مجتمع المعلومات

في هذا الفصـل سنحاول التعرف أكثر على مجتمـع المعلومـات وذلك من خلال مفهومـه الـذي تغير عبر الزمن ثم نحــاول ذكر أنواع المعلومــات التي يحتاجها مجتمع المعلومـات باعتبار أن المعلومــة من أهم مكونــات الحياة المعاصرة ، لأنها تشكـل عنصر التحدي لكــل فرد في المجتمــع و ذلك لارتباطهـا في كل المجــالات و النشاطات البشريــة ، كما سنتطرق إلى معرفة أهمية المعلومات التي يحتاجها مجتمع المعلومات بحيث تعتبر المعلومات من المصــادر القومية المؤثرة في تطــور الدول و نمو المجتمعـات .
بالإضافـة إلى دور المكتبـات التي تؤدي دورا مهمـا في بنـاء مجتمـع المعلومـات و دعمـه و يظهر ذلك من خـــلال أنها تمثل نقطـة الربط بين البــاحث عن المعلومــات كمـا تطرقنا الى القمة العالمية التي نظـمت بسبب اتساع الفجوة الرقميــة بين البلـدان المتقدمـة والبلدان النــامية في مجــال امتـلاك والاستغلال الأمـثل للتكنولوجيـات الحــديثة للاتصــال والمعلومات .
لقـد تميز العـالم الجديد بالتحـول من المجتمـع الصناعي إلــى المجتمـع المعلومـاتي ، نتيجــة لعـدة تغيرات طــرأت على العـالم خاصة في المجــال المعلومــاتي وتحول اهتمـام العـالم بعدمــا كـان يعطي الاهتمــام الأول للصناعـة ، أصبــح يهتم أكثـر بالمعلومــات و بالتـالي تغير مـن مجتمـع صنـاعي إلى مجتمــع معلومـاتي و أصبحت صناعــة المعلومـة تحتــل المرتبــة الأولى و أصبحت الركيزة الأسـاسية في كــل المؤسسات و المقياس الرئيسي في تطــور المجتمعات .
و لقـد ساهمت العديد من الأسباب في ظهـور مجتمع المعلومـات ،منهــا تطور تكنولوجيا المعلومـات و الاتصال و كثرت و الاهتمامـات حولها و أمور أخرى سنراهــا فيما سيأتي :










1-مفهوم مجتمع المعلومات :

للتعرف أكثـر على مجتمع المعلومــات تطرقت في هــذا العنصـر إلى محــاولة إظهــاره وتبيانه أكثـر ، لمـا له من أهميــة و ذلك من خلال التطرق إلى نشــأته و تعريفــه ، بالإضافة إلى الأسباب التي أدت إلى ظهــوره .

1-1 نشـأة مجتمـع المعلومــات[1]:

إن نشأة وتطــور مجتمع المعلومــات مرتبط بتطــور وسائل حفــظ و استرجاع و معالجــة و نقل المعلومــات عبر التـاريخ ومــا صاحبها من تطــور في شـتى منــاحي الحياة ، خاصــة التطورات الاقتصــادية العالمية حيث اجتاز البشـر عـددا من المراحـل إلى غايـة وصولهم إلى المرحــلة الحـالية ، و التي تسمى بمرحــلة مجتمع المعلومــات .
و قــد فجرة عبقرية العــقل البشري بمرور الوقــت الثورة الزراعيــة و الثورة الصنـــاعية ثم ثورة المعلومـات ، تمثل الثورة الصناعــية في القـرن 18 م منعطفــا هامــا في نشــأة مجتمـع المعلومــات و هذا بفضل التطــورات الاقتصاديــة و الاجتمــاعية ....الخ التي صـاحبتها ، حيث تطورت صنــاعة السفن و السكــك الحديديــة و الطاقــة الكهربائيـة و اكتشـاف الصـلب و البترول...الخ
حيث أفـرزت مرحلـة الثورة الصناعيــة العديـد من المؤشرات ذات الدلالة التـي شكل البعض منها ملامح مجتمع المعلومات و من أهمها:
-اختراع المطبعــة على يد الألماني يوهـــان غـــوتنبرغ حـوالي سنة 1455م ، مما سـاد على انتشار الكتب و الصحف و ارتفــاع نسبة القراءة و الكتابة .
-نهوض قطــــاع التعليم و في مقدمة الدعامـات التي قامت عليهــا النهضة الأوربية .
-انتقــال المعــارف التكنولوجــية من أوربــا إلى أمريكــا ، و ظهــور ظاهــرة العولمـة خاصـة في المجــال الاقتصادي و التكنولوجي .
-سلسلة الاكتشافـات فــي أربعينيـات وخمسينيـات القـرن 20 م ، و الـتي غيرت بصورة جذرية سلوك المجتمـع الـدولي ، و من أهـم هذه الاكتشافــات تلك المتعلقــة بتحويـلات الطاقة و القنبلة الذرية و اكتشاف أول جهــاز كمبيوتر .
-الزيادة الكبيرة في حجم المطبوعــات بعــد الحرب العالمية الثانية ) انفجار المعلومات (.
-ظهور نظـام التصنيف العشري لملفـــل ديــوي .
-ظهور و انتشــار وسـائل الاتصـال المسموعــة و المرئيــة : التلغـراف ، الهـاتف ، التلفزيون ، السينما ، إلى جانب الأقمار الصناعية التي أحدثت ثورة في مجال الاتصال البشري .
-ظهور تقنية الأقمــار الصناعيــة و ظهور الشبكــة العالميــة للمعلومــات ) الانترنيت ( ساعد على انتشار مصطلح مجتمع المعلومات خارج الولايات المتحدة الأمريكية .

1- 2تعريـــف مجتمع المعلومـــات:

تطـور مفـهوم مجتمع المعلومــات و مر بالعديد من المراحل و لقد ورد في أكثر من مصطلح مرادف لمفهومـه في الدراســات و البحوث التي تنــاولت موضع مجتمـع المعلومـات ، و من أهـم هـذه
المصطلحــات : المجتمع مــا بعدالصناعي ، المجتمع الرقمي ، المجتمــع الالكتروني ، مجتمــع المعرفة ، و باستثناء مصطلــح المعرفة فان المصطلحات الأخرى ، تميل أكثر إلى التعبير عن الوسائــل دون مراعـاة المضــامين و ما تحمله من تأثيرات ، و ذلك لان مجتمع المعلومــات ينطوي على دلالات عميقة ذات صلة بالتغيرات الجذريــة التي تطرأ على جوهر و هيكل المجتمعات المعاصــرة [2]، و هناك عدة تعاريف لمجتمـع المعلومــات نذكر من بينها :
-تعريف كـــاستل :
مجتمـع المعلومــات يمكــن وصفــه بأنــه تدفـق و انسيــاب يتم من خــلال شبكات المنظمات و المؤسسات ، و هذا التـدفق و الانسياب يمثل سلـسلة صـادقة و مكررة و مبرمـجة من التبادل و التفاعل بين الفضاءات المادية و غير المـادية المتصلـة و المحتـملة من الفعاليـة الاجتماعـية ، في المنظمات الرسمية و المؤسسات الاجتماعية [3].
- تعريف الدكتور عبد الهـــادي محمد فتحــي:
مجتمـع المعلومات هو المجتمــع الذي يعتمد على المعلومــات الوفيرةكمــورد استثمــاري و كسلعــة إستراتيجية و كخدمة وكمصدر للدخـــل القومي و كمجــال للقوى العاملة[4].

-تعريف الدكتور ربحــي مصطفى عليـــان :

مجتمع المعلومـــات هو ذلك المجتمـــع الذي يتعامل أفراده مع المعـلومات بشكل عام و تكنولوجيا المعلومــات و الاتـصال بشكل خاص ، في تــسيير أمـور حياتهـم بمختلـف قطاعـاتها الاقتصـادية و الإنمائية و الثقــافية و التربـوية و الصحية و السياسية[5]. ومـن بين هــذا وذاك نخلص إلى إن مجتمـع المعلومـات هو البديل الجديد للمجتمع الصناعي ، وهو يعتـمد على اقتصاد المعلومـات و على نظام هائـل و معقـد داخـل الدول الصناعية فيما بينها ، و هو يقـوم علىالتسهيــلات التي أتاحتها التكـنولوجيا و تكمن طاقته في القـدرة على جمع المعلومــات وتصنيفها و تخزينهــــا و استرجاعهـا وبثها بأكبر كميات ممكنة، ولأكـبر عدد ممكن من الأفـراد في اقــل وقت ممكــن مهما كـانت المســـافة.

1-3 الأسبــاب التي أدت إلى ظهـــور مجتمع المعلومـات:

إن التطورين الحاصــلين في المجال الاقتصادي و المجال التكنــولوجي ، كان من ابرز الأمــور التي أدت إلى ظهــور مجتمع المعلومات و يمكــن تلخيصها فيمــا يلي[6]:

1-3-1 التطـور الاقتصــادي:

بدا الاعتمــاد في المجتمــع الزراعي على المــواد الأوليــة و الطاقــة الطبيعــية، مثــلالريــاح و المــاء والحيوانــاتو الجهد البشري...الخ و في المرحلــة التالية مرحلــة المجتمــع الصنــاعي، أصبــح الاعتماد على الطاقــة المولدة مثل الكهربــاء و الغاز و الطاقـة النووية، أمـا المجتمـع ما بعد الصـناعي فانـه يعتمــد في تطوره بصفــة أساســية على المعلومـات و الشبكات.

1-3-2التطور التكنولوجي :

ساهمت تكنولوجيا المعلومات و الاتصالبشكل واضح في النمو الاقتصادي ، حيث حمل مجتمع المعلومات أنماطا جديدة من السلوكات تختلف عن سلوكات المجتمعات الزراعــية و الصناعية التي سبقته ، حيث يعتمد الاقتصاد حاليا على المعلومــات و يمتاز مجتمع المعلومـات بأنه يركز على العــمليات التي تعالج فيهــا المعلومــات .
و بالتالي أصبحت المعلومــة بمثابة المادة الخام الأساسية ، و المعـرفة تؤدي إلى توليد معارف جديدة و هذا عــكس المواد الأساسية في المجتمعات الأخرى ، حيث تنضب المـواد الأساسية بسبب الاستهــلاك إما في مجتمع المعلومات تولد المعلومــات مما يجعل مصادر مجتمع المعلومات متجددة و لا تنضب ، و قــد حــددت أربع عوامل وهي[7]:
-الدور المركز للمعلومــات الذي يجعلــها كمصدر استراتيجي يعتــمد عليه الاقتصــاد.
-تقنيــات الحــاسوب و الاتصــالات تشكل البنــاء التحتي الذي يعتمــد عليه في معــالجة المعلومــات و بثها بسرعة و بدقة .
-ظهور تجـارة المعلومـات أدى إلى ولادة الكثير من التقنيـات الجديـدة مما جعل هـذا الســوق فـي تجـدد مستمر .
-نمـو اقتصاد المعلومــات أدى إلى التكــامل الوطني و المحــلي للاقتصـاد و ذلـك من خــلال الانتقـال السريع للعمليـات التجـارية المتبادلــة و سرعـة الانجاز و التواصل بين الوحدات الاقتصادية المختلفـة محليـا و دوليـا .



2- أنواع المعلومــات التي يحتاجها مجتمع المعلومــات :

يحتاج مجتمع المعلومــات إلى العديد من الأنــواع التي يمكـن حصرهــا فيما سيلي[8]:

2-1المعلومــات التطويريـة أو الإنمائيـة:

مثل قراءة كتـاب أو مقال و الحصول على مفاهيـم و حقــائق جديـدة بغرض تحسين المستـوى العلمـي و الثقـافي للإنســان و توسيع مـداركه .
2-2 المعلومــات الانجازيــة :
يحصــل الإنســان بهذه الطريقــة على مفاهيــم و حقائق تساعــده في انجــاز قرارات باستخدام المستخلصــات و المراجع و الوثائــق الأخرى التي تعـود إلى إكمـال العمل المطلـوب
و انجـازه .
2-3 المعلومـات التعليمــية:
تتمثل في قراءات الطلبة في مختلف مراحل حياتهم العلميــة للمقررات الدراسية و المواد التعليميــة .
2-4المعلومـــات الفكرية:
و هي الأفكــار و النظريات و الفرضيات حول العلاقــات التي من الممكن أن توجـد بين تنوعات عناصر المشكلة.
2-5 المعلومــات البحثية :
تشمل التجارب و إجراءاتها و نتائج الأبحـاث و بياناتهـا ، التي يمكـن أن تكون حصيلـة تجــارب علميـة أو حصيلة أبحــاث أدبية .
2-6 المعلومـات الأسلوبية النظامية:
تشمل الأساليـب العلمية التي تمكن البـاحث من القيـام ببحثه بشكـل أكثر دقـة، و يشمــل هذا النوع من المعلومــات الوسائل التي تستعل للحصــول على المعلومـات و البيانات الصحــية مــن الأبحاث، التي تختبر بموجبها صـحة هذه البــيانات و دقتها.
وهناك نـوع آخر مـن المعلومــات و تسمى المعلومـات الحافزة و المثيرة ، تستخـدم لإغـراض سياسية و توجيهية و هذه الأخيرة تعتمد علــى النشاط الجمـاعي، الذي لا يستطيـع أن يعمل بـدون تنسيـق و لا يمكن أن يتم هذا التنسيق عن طريق إعلامي توجيهي و محفز و مثير .


3-خصائص المعلومات التي يحتاجها مجتمع المعلومات :

تتميز المعلومــات التي يحتاجـها مجتمـع المعلومـات ، بعـدد من الخصـائص سأحـاول ذكرهـا فيما سيلي :[9]
3-1الــتوقيت المنـاسب :
و يعنـي أن تكـون المعلومات في صورة مناسبـة زمنــيا لاستخدامـات المستفيديـن ، من خلالدورة معالجتها و الحصول عليها ، و هذه الخاصية ترتبط بالزمن الذي تستغرقـه دورة الـمعالجة ، و مــن اجل الوصول إلى خاصية التوقيت المناسب للمعلومـات فانه من الضـروري تخفيض الوقت اللازم لــدورة المعالجة ، و لا يتحقق ذلك إلا باستخدام الحاسوب ، للحصول على معلومـات دقيقة و مـلائمة لاحتياجات المستفيدين في الوقت المناسب .
3-2الــدقة :
و تعني أن تكون المعلومــات في صورة صحيحة و خاليــة من أخطاء التجميع و التسجيـل و معالجة البيانــات، أي درجـة غياب الأخطاء من المعلومـات، و يمكن القول بان الـدقة هي نسبة المعلومــات الصحيحة ، إلى مجموع المعلومات الناتجة من خلال فترة زمنية معينة [10].
3-3الصلاحيــة :
صلاحية المعلومـات هي الصفة الوثيقة بمقياس كيفية ملائمـة نظام الاحتياجات ، لمجتمع المعلومــات بصورة جيدة ، و هذه الخاصية يمكـــن قياسها بشمول المعلومات أو بدرجة الوضوح التي تعمل في نظام الاستفسار .
3-4المرونـــة:
هي قابلية تكيف المعلومــات و تسهيلهـا لتلبية الاحتياجــات المختلفــة لجميع المستفيدين ، في تطبيقــات متعددة تكــون أكثر مرونة من المعلومــات التي يمكن استخدامهــا في تطبيق واحد .
3-5الوضــوح :
يجب أن تكــون المعلومـات واضحة و خالية من الغمـوض و منسقة فيمـا بينها دون تعـارض أو تناقض و يكــون عرضها بالشكل المناسب لاحتياجــات المستفيدين .
3-6قابلية المــراجعة :
و تتعلق بدرجة الاتفاق المكتسبة بين مختلف المستفيدين لمراجعة فحص نفس المعلومات .
3-7عــدم التحــيز:
و تعني غيـاب القصـد من تغيير أو تعــديل ما يؤثر في المستفيديـن بمعنى أن التغيير في محـتوى المعلومـات يصبح مؤثرا على المستفيديـن أو التغيير في المعلومـات التي تتوافق مع أهـداف و رغبـات المستفــيدين .
3-8إمكــانية الوصول :
تتمثـل في سهولــة و سرعــة الحصول على المعلومـات التي تشير إلى زمـن استجـــابة النظام للخدمــات المتاحــة للاستخدام ، و النظــام الذي يعطي استجابــة متوسطــة و مقدارا ضخما من المعلومــات بالإضافة إلى سهولــة الاستخدام ، و من الطبيـعي أن يكون أكثر قيمة ، و أعلى تكلفة من النظام الذي يعطــي إمكانية وصول اقل .
3-9 قابليــة القيـاس :
و تعني إمكانية القياس الكمــي ، للمعلومات الرسميــة الناتجة عن نظــام المعلومات الرسمي.
3-10الشمولــــية :
الشمول هو الدرجـة التي يغطي بـها نظام المعلومـات احتياجـات المستفيدين من المعلومـات ، بحيث تكـون بصورة كامـلة دون تفصيل زائد و دون انجـاز يفقدهـا معناهــا.

4-أهمية المعلومــات التي يحتاجها مجتمع المعلومـات :

تعتبر المعلومــة من أهم مكونــات الحياة المعاصرة ، بل أنها تشكـل عنصر التحدي لكــل فرد في المجتمــع لارتباطهـا في كل المجــالات و النشاطات البشريــة ، و تعتبر المعلومات من المصــادر القومية المؤثرة في تطــور الدول و نمو المجتمعـات ، حتى أن الــدول المتقدمة تعتبرهـا كـالمصادر الطبيعية الأخـرى من حيث الأهمـية و إمكـانية مساهمتها ، في زيـادة الدخل القومـي لأي بلد ، و يمكن أن نلخـص أهمية المعلومـات في النقاط التاليــة :[11]
-تعتبر العنصر الأساسي في صنع و اتخاذ القرار المناسب و في حل المشكلات .
-لها دور كبي في إثراء البحث العلمي و تطور العلوم و التكنولوجيا.
-لها أهمية كبيرة في مجالات التنمية و الاقتصادية و الاجتماعية و الإدارية و الثقافية ...الخ.
-تساهم في بناء استراتيجيات المعلومات على المستوى الوطني أو العالمي .
-للمعلومـات دور كبـير في المجتمع مـا بعد الصـناعي ، ففـي المجتمـع مـا قبـل الصـناعي ( المجتمع الزراعـي ) كـان الاعتمـاد على المواد الأوليـة ، و الطاقـة الطبيعيـة مثل الريح و الماء و الحيوانات...الخ أما في المجتـمع الصنـاعي أصبـح الاعتمـاد على الطاقـة المولــدة مثل الكــهرباء و الغــاز...الخ.
-تساعدنا المعلومـات في نقل خبراتـنا للآخريـن و على حل المشـاكل التي تواجهـنا و على الاستفـادة من المعرفـة المتاحـة.
كما أن توافر المعلومات المناسبة لأغراض التنمية الاجتمـاعية و الاقتصــادية ، يمكن أن تؤدي إلى تحقيق المكاسب التالية:[12]
-تنمية قدرة المجتمـع على الإفــادة من المعلومــات المتاحة.
-تنسيـق و ترشيـد جهودالمجتـمع في البحـث و التطويــر على ضوء ما هـو متـاح من المعـلومات.
-ضمان قاعدة معرفية عريضـة لحل المشكــلات.
-الارتفـاع بمستوى كفاءة و فـعالية الأنشطـة الفنيـة في الإنتــاج و الخدمــات.
-ضمان مقومـات القرارات العلميـة في جميع القطاعــات .

5- دور المكتبـات في مجتمع المعلومـات:

تؤدي المكـتبات دورا مهمـا في بناء مجتمـع المعلومـات و دعمـه و يظهر ذلك من خـــلال أنها تمثل نقطة الربط بين البــاحث عن المعلومــات و من هنا تأتي أهميــة المكتبات ، و كمثــال على ذلك المكتبة العـامة التي تظم الأهـداف التـالية:
- قدرة الجمـيع إلى النفاذ إلى المعلومــات و المعرفة باعتبارهــا مفتوحة للجميـع بصرف النظــر عن الجنس أو المستوى.
- تؤدي دورا أساسيا فـي التعلــم و التعليم بجميع مستويـاته و ذلك من أجــل اكتساب المهــارات و المعارف اللازمــة لفهم المجتمع.
- هي المركــز التعليمــي الـذاتي لجميــع الأفراد مــدى الحيـاة باعتبارهــا مفتوحة للجميع.
- تلعـب دور في أمن المعلومـــات و حماية الملكيــة الفكــرية و هي لا تسمــح بانتهـــاك الحقوق الشخصية الخاصـة بأفراد المجتمع.
- تشجع علــى الحوار بين الثقافــات و تأكــد على تنوعــه من خلال فهـــم و إدراك مختلف المعتقدات.
- تعمــل على إتاحــة المعلومــات بجميع أشكــالها لجميع المواطنين.
- مركز وصــول عام يحتوي على منــافذ وصول عامة للمـــواطنين.

6-القمة العــالمية حول مجتمــع المعلومات:

سنحاول في هـذا المجـال التعريف بالقمـة العالمية حـول مجتمع المعلومـات ثم معرفة الأسباب التي أدت إلـى انعقـاد هذه القمـة ، و الهـدف منها بالإضافـة إلـى مختلف المراحل التي مرت بهــا القمة و فــي الأخير سنقـوم بعرض ملخص حول مــا جاء في القمة العالمية لمجتمــع المعلومــات .
6- 1 تعريف القمة العالمية حول مجتمع المعلومات:
"القمة العــالمية لمجتمع المعلومــات هي قمة لزعمــاء العالم الملتزمين بتسخيــر إمكانات الثورة الرقمية في تكنــولوجيا المعلومات والاتصــالات لخدمة البشرية، وهي عملية تعددية حقيقية لأصحــاب المصلحة الذين يشملون الحكومات والمنظمــات الدولية الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخــاص والمجتمــع المــدني"[13].
6-2 لماذا القمـــة العالمية حول مجتمع المعلومات ؟ :
نظمت القمـة العالمية حــول مجتمع المعلومــات بمبادرة من تونــس، حيث اتخـذ مؤتمر المندوبين المفوضين للإتحــاد الدولي للاتصالات[14] المنعقد بمينيا بوليــس (الولايات المتحدة الأمريكية) من 12 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 1998 قرار بدراســة إمكانية تنظيم هذه القــمة التي يرتكز تنظيمها على ضرورة تطور متماثل لمفاهيم وسياســات وشبكات الاتصال بغية التماشي مع ظهور مفهوم مجتمع المعلومــات، وقد نظمت هذه القمـة بسبب اتساع الفجوة الرقميــة بين البلـدان المتقدمة والبلدان النــامية في مجــال امتـلاك والاستغلال الأمـثل للتكنولوجيـات الحــديثة للاتصــال والمعلومات.
6-3 الهــدف من القمــة العالمية حول مجتمع المعلومات:
الهــدف من القمة هو " بناء مجتمع معلومــات جامع هــدفه الإنسان ويتجه نحو التنمية، مجتمـع يستطيع كــل فرد فيه استحــداث المعلومات والمعارف والنفاذ إليها واستخدامها وتقاسمها، ويتمكــن فيه الأفراد والمجتمعـات والشعوب من تسخير كـامل إمكـاناتهم للنهـوض بتنميتهم المستدامة ولتحسين نوعيـة حياتهـم[15].

6-4 مراحل القمة العالمية حول مجتمع المعلومات:
تم انعقاد القمة العالمية حول مجتمع المعلومات على مرحلتين طبقا للقرار 183/56 لجمعية العامة للأمم المتحدة وهما:
- المرحلة الأولى بجنيف من 10-12 ديسمبر 2003.
- المرحلة الثانية بتونس من 16-18 نوفمبر 2005
وقد تولى الاتحاد الدولي للاتصال بالتحضير للقمة بالتعاون مع الجهات و المنظمات المهتمة.
- مرحلة جنيف (سويسرا) 10-12 ديسمبر 2003:
حضر المرحلـة الأولى من القمة العالميـة لمجتمع المعلومـات رؤساء ونواب رؤسـاء حوالي 50 دولة وحكومة بـ 175 بلد وقـد شارك فيها أكثر من 11000 شخص[16] وقد توصـل المجتمعون في هذه المرحلة إلى وضع أسس مجتمـع المعلومات بإعلان مبـادئ القمة تحت عنوان: "بناء مجتمع المعلومـات، تحد عالمي في الألفـية الجـديدة"[17].
حيث أجمـع المشاركـون على ضرورة معالجة القضايا المتعلقة بإدارة الانترنيت على الصعيد الدولي،وعلى أن يكون الهدف من استعمــال تكنولوجيا المعلومات والاتصــالات هو تحقيق فوائد جمة في مختلف جوانب الحياة[18]، وقد التزم المجتمعــون على تعزيز التعاون بينهم لمواجهة التحديات،ومتابعة التقدم المسجل لسد الفجوة الرقميـة بين الدول بغية إنشاء مجتمع معلومــات يمكنه إنشاء المعلومات وتبادلها وبثها عبر جميع شبكــات العالم[19].
- مرحلة تونس 16-18 نوفمبر 2005:
انعقدت القمة العالمية حول مجتمع المعلومات في مرحلتها الثانية في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 نوفمبر 2005 في قصر المعارض بالكرم بتونس وقد سبق انعقاد هذه القمة اجتماعات تحضيرية هي:
§ الاجتماع الأول للجنة التحضيرية لمرحلة تونس من 17-25 فيفري 2005.
§ الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية لمرحلة تونس من 19-30 سبتمبر 2005 في جنيف (سويسرا).
وقـد انتهـى الاجتماع التحضيري الأول والثــاني إلى وضع التقارير الختامية ومنــاقشة المسائل ذات العـلاقة بالوثائق التي ستشكــل ناتج مرحلة تونس، في حين أن الاجتمــاع الثالث التحضيري لمرحلــة تونس تنـاول قضية إدارة الانترنت[20].
ولقد صـدرت عن القمـة العالمية حـول مجتمع المعلومـات بتونس وثيقة " التزام تونس" والتي دعت المشاركين من حكومات ومنظمــات دولية ومن المجتمــع المدني إلى تنفيذ التزامات وقرارات قمتي جنيف وتونـس[21] والتي تمحـورت أساسا حول بناء مجتمــع معلومــات قائم على أســاس التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والالتزام بتوفير طرق الوصول إلى المعلومات دون تمييز باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات[22]، تحقيقا للأهداف التنموية بما في ذلك تشجيع إقامة شبكات أبـحاث متقدمة على مستوى الوطني، الإقليمي والدول بغية تطوير التعاون في مجال التكنولوجيـا والتعليم العــالي[23].
6-5 ملخص القمـة العالمية حــول مجتمع المعلومــات:
القمة العـالمية لمجتمع المعلومات ( ق.ع.م.م، Wsis) هو مؤتمر برعاية الأمـم المتحدة حول المعلومات والاتصالات، جرت القمة مرتين الأولى في جنيف في ديسمبر 2003 انتهت بدون ضمان اتفاق نهائي حول إدارة حكم الانترنـت بعدما عارضـت الو م أ مقترح الاتحاد الأوربي الرامي إلى وضع نمـوذج جديد للتعاون في مجـال الانترنت والذي سينهي هيمنة (سيطرة ) -الو م أ - على الأجزاء الحيويـة من الانترنت[24].
والثانية في تونس نوفمـبر 2005 والتي أقرت بعـض المبـادئ والقرارات التي من شأنها تفعــيل الأهداف التي انعقدت من أجلــها والتأكـيد على ضرورة التعـاون بين البلــدان من أجل تسخير التكنولوجيات الحديثة لخــدمة البشرية والتزامها بانجـاز مقررات القمة، وقد أقرت المادة 46/2006 المعتمــدة بتاريخ 28 جويلــية 2006 بعنـوان: " تنفيـذ الوثائـق والنصـوص المترتبــة عن القمـة العالمــية حول مجتمع المعلومــات" .




- [1] لعقاب، محمد، مجتمع المعلومات: ما هيته وخصائصه، الجزائر: دار هوامة للطباعة والنشر والتوزيع، 2003، ص 17.

[2] - لعقاب، محمد، مصدر سابق، ص 33.

[3] - الانترنت.متوفر على الخط: http://fr.wikipedia.org/wiki .اطلع عليه بوم:12-11-2008

[4]- نريمان، متولي، اقتصاديات المعلومات، القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 1995، ص 72.

[5]- ربحي مصطفى عليان. مجتمع المعلومات والواقع العربي. عمان: دار جرير للنشر والتوزيع، 2006، ص 28.

[6] - قنديلجي عامر إبراهيم ، إيمان فاضل السامرائي، تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها. عمان: الوراق، 2002.ص. 48.

[7]- نبيل، على،العرب و عصر المعلومات . الكويت : وزارة الإعلام ،1999 ،ص83 .

[8] - عليان،مصطفى ربحي،مرجع سابق،ص.75.

[9] - النواسية ،غالب،خدمات المستفيدين من المكتبات و مراكز المعلومات عمان : دار الصفاء للنشر والتوزيع ، 2003 .ص.88

[10] -النواسية ،غالبمرجعسابق .ص90

[11] -نبيل، على .مرجع سابق،ص83 .

[12] - عليان،مصطفى ربحي،مرجع سابق،ص.75.

[13] وزارة تكنولوجيات الاتصال، تونس. متوفرة على الخط: http://www.infocom.tn/xindex. أطلع عليه يوم: 01-02-2009.

[14] وزارة تكنولوجيات الاتصال، تونس، نفس المرجع.

[15] معلومات إضافية من إدارة الأمم المتحدة. متوفرة على الخط: www.itu.int/wsis/indexar.html، أطلع عليه يوم: 02 -02-2009

[16] معلومات إضافية من إدارة الأمم المتحدة.المرجع السابق.

[17] عبد الهادي محمد فتحي. مجتمع المعلومات بين النظرية والتطبيق. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2007.ص.233.

[18] عبد الهادي محمد فتحي. نفس المرجع. ص.236.

[19] عبد الهادي محمد فتحي. نفس المرجع. ص.241.

[20] معلومات إضافية من إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام. المرجع السابق.

[21] عبد الهادي محمد فتحي . المرجع السابق. ص .242.

[22] عبد الهادي محمد فتحي . المرجع السابق. ص. 256.

[23] عبد الهادي محمد فتحي . المرجع السابق. ص. 260.

[24] القمة العالمية حول مجتمع المعلومات. المرجع السابق.

[25]-وهيبة ،سعدي غرارمي ، تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ،الجزائر:قسم علم المكتبات و التوثيق،2008،ص204

[26]-عبد الهادي ،محمد فتحي ،المصادر المرجعية ،القاهرة:المكتبة،1991،ص170 .

[27]-Français Jatblok .L information seintifique et technique .Paris
puf .1995 p20:












  رد مع اقتباس
قديم Sep-29-2012, 11:42 AM   المشاركة2
المعلومات

cherie classe
مكتبي مثابر

cherie classe غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 121759
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 38
بمعدل : 0.06 يومياً


افتراضي قواعـد البيانات و بنوك المعلومــات

7- مفهـوم قواعـد البيانات و بنوك المعلومــات
يعود أصـل قواعـد البيانـات إلى الولايـات المتحدة الأمريكيـة ، و ذلك من 1960م إلى 1965م و قد أنشت من اجل الحفـظ و التسيير و البحث عن المعلومـات الببليوغـرافية المهمـة ، و من بين المنتجين لها نذكر: معهد الإعلام العلمي و التقني INISY، التابع للمركز الوطني للبحث العلـمي CNRS، المكـتبة الوطنية للطب و المنظمـات الـدولية مثل: OEB ،AIFA و الشركـة الأمريكيـة للكيميـــاء .
حقق إنتاج قواعد البيانـات تقدما كبيرا ، و يعود الفضـل للهيئة المسؤولة عن إنتـاج وبث المعطيات نتيجة ، لارتفاع سرعة الإرسـال و القوة المتزايدة دوما للحـاسوب مما يسمح للمنتج باقتراح خدمـات إعلامية تتكيف مع المستفيد ، زيادة على دلك فان الناشر الفكري قد تدخـل في إنتـاج و تسويق قواعد البيــانات الملائمة مع التطور.
أما بنـوك المعلومـات فتطورت من تقليديــة تعرض فيها البيانـات بأسلوب يدوي ، إلى بنـوك معلومات آلية تتمثل في مراعاة أسلوب الملفات و السجلات ، من خلال مدخـل النظام و العلاقـات المتداخلة للمعطيات .
7-1 تعريـف قواعـد البيانـات و مكونــاتها :[25]
توجـد مجموعـة من التعـاريف لكــن اخترنا التعريف الأكـثر تداولا وشيوعـا وشمـــولا للموضـوع ، وفيما يلي سنقوم بعرض هـدا التعريف باختصــار، مع أهم المكونـات التي تحتويهــا قواعـد البيانــات .
7-1-1 تعريـف قواعـد البيانـات:
هي مجموعـة من البيانـات أو المعلومـات المنظـمة بطريقـة خـاصة ، تسمـح بسرعـة البحـث و الاسترجـاع عن طريق الحـاسوب ، و يمكن تعريـف قاعـدة البيانـات على أنها مجمـوعة من البيانـات المنظمة و التي يمكن الوصول إلى محتواهـا و إدارتهـا و تحديـدها بسهولة ، و هي مجمـوعة من التسجيلات أو القيـود و يشار لها باسم الملف ، و تتكون قاعـدة البيانـات عــادة من ملف واحد أو أكثر، و يسميها البعض قاعـدة المعلومـات مجازا.


7-1-2 مكونات قواعـد البيانـات:
تشمل قاعـدة البيانات عادة مجمـوعة من الوحدات و الأجـزاء ،لها تسمياتهـا و ارتباطاتـها المختلفة التي تبدأ من مصطلـح البت و البايت و تنتهي بالتسجــيلات و الملفات .
-البت (BIT) و البايت (BYTE):
تمثل البت اصغر وحدة يتعامل معها الحاسوب ، و تمثل بخانة من خانات النظام الثنائي أي (1 أو 0 ) ، أما البايت هو مكون من ثمانية بتات ( 00101110 ) ، و يمثل كل بايت رقما أو حرفا أو رمز أو إشارة، و يطلق عليها اسم (CHARACTER )
- الحقل ( CHAMP):
هو اصغـر وحدة في قاعـدة البيانات إذا استثنينا البت و البايت ، فهــو مجموعـة غير معيــنة مـن البايتات و يمـثل بيانـات وحـدة واحدة من التسجيلـة ، و يمثل الحقـل الواحد الاسم الكـامل للشخص ( موظـف ، مؤلــف...الخ ) أو عنـوان الشخــص أو عنـوان المقــال أو الكتاب...الخ.
- التسجيلة ( ENREGISTREMENT):
تمثل التسجيلة مجموعة مناسبة من الحقول المترابطة ، تخص وحدة واحدة من موضوع قاعدة البيانات متفق عليها بموجب البرنامج التطبيقي المخزون في ذاكرة الحاسوب ، و المعني بمعالجة البيانات المطلوبة لعمل كشاف ، أو فهرس ، أو نظام للأفراد ، أو الموظفين ، أو نظام الرواتب...الخ.
وعلى هذا الأساس فان هده البيانــات و غيرها من البيانات التعريفية للكتاب ، مثلا ستكون كلها أساسا لتسجيلة واحدة و يمكن استرجاع المعلومات من خلال البيانات للتسجيلة الواحدة ، و على ضوء البرنامج ( التعليمات و الأوامر ) العاكسة لطرق الاسترجاع المختلفة .
- الملفات ( FICHIERS):
تمثل الملفات مجموعـة محـددة من التسجيـلات في قاعـدة البيانـات مثل: ملف الدراسـات العليـا في الجـامعة ، و ملف أخر لطلبـة الليسـانس ، و ملف ثالث لطلـبة الدراسـات الجامعـية التطبيقـية ، نستنج أن قاعـدة البيانـات الواحـدة قد تشمل على مجموعـة من الملفات.

7-2 تعريف بنوك المعلومـــات:
بـنوك المعلومـات هي مجمـوعة من المعلومات أو البيانـات، المتعلقة بميـدان معـين من المعـارف منظمة من اجـل تلبية احتيـاجات المستفـيدين ، و يعرفها الدكتور ربحـي مصـطفى عليـان على أنها : مجموعة ملفـات ضخمة من المعلومـات بكافة أشكــالها و صورهـا ، مختزنة و محتفـظ بهـا بشكـل يسهل التعامل معـها و البحث عنها بواسطة الحـاسوب.[26]
و تعني كذلك تجميـع منظومـة متكـاملة من المعلومـات ، بعد التجميع و المعـالجة و حفظـها في الحواسـب الضخمـة و في وسائط التخزين المتقدمـة ، و وضعها في مجال خدمة تسهـل الوصول إليــها عـند الضـرورة .
8- الفرق بين قواعد البيانــات و بنوك المعلومــات:[27]
ترى الدكتورة Marie France Plaque:أن العــالم الوثائقي كان مشغـولا بالتميـيز و التفرقـة بين بنـك وقاعـدة المعلومـات ، و من خلال تعريف( افنور ) لقواعـد و بنوك المعلومـات، يمـكن تحديد الفرق المسجل بينهما ، فقواعد المعلومات تمكن المستعمل من الحصول على المعلومات بشكل بيـانات ببليوغرافية ، أما بنوك المعلومـات ( المصدرية ) أي المعلومـات المعطــاة للمستفيد ، تكـون بشكل حقائق أو معلومــات أو نوع من أنواع الملفــات متاح عن بعد للمستعمل.
و يرى François Jakoblok:أن القاعــدة تحتوي على ملفــات ببليوغرافية ، بينما البنك مخصص لبيانات الحقــائق و يحتوي على حقــائق و أرقـام ، و تحليل المعلومـات إلى المقالات و المحتوى في بنك المعلومات .












  رد مع اقتباس
قديم Sep-29-2012, 11:53 AM   المشاركة3
المعلومات

cherie classe
مكتبي مثابر

cherie classe غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 121759
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 38
بمعدل : 0.06 يومياً


كتاب مقومات تكنولوجيا المعلومات

مقومات تكنولوجيا المعلومات


1- مفهوم تكنولوجيا المعلومات
2- مفهوم المكتبة الرقمية
3- الفرق بين المكتبة الافتراضية والمكتبة الرقمية والالكترونية
4- مقومات إنشاء المكتبات الرقمية
5- مفهوم النشر الالكتروني
6- مصداقية المعلومات
7- كيفية اختبار دقة المعلومات على شبكة الانترنت














الفصل الثاني: مقومـــات تكنولوجيا المعلومـــات
شهـدت البشرية عبر تاريخهــا الطويل عددا من التطورات ، خاصة في المجال التكنولوجي والتي سـاعدت الإنسان على تعويض قصور إمكــانياته ، الحسية أو البدنية أو الذهنية فــي مواجهة مشكلات طارئة أو لإشباع فضولــه وتطلعــه وسعيــه الدءوب لفهم بيئته والتحكــم فيها ، لذلك ركز المختصون في مجــال المعلومات كـل جهودهم لتطوير هذه التكــنولوجيا وتيسير استخدامها والقدرة على التحكــم فيها لمواجهة الانفجــار المعلومــاتي الحاصل في شتى الميادين ، لذلـك وللتعرف أكثر على هذه التكـنولوجيا ، ولذلك سنحـاول في هـذا الفصـل ذكر بعض الأمــور المتعلقـة بتكنولوجيا المعلومـات: تعريفـــها ، أنواعـها ، و أهميتـهاالتي تتجلى في زيادة اعتمادنا عليها في نشاطاتها كأفراد أو منظمات ، و التــي تجعلنـا نهتم دائمـا بالفرد و بأهميـة العامــل الإنساني فـي المنظمات ، بالإضـافة إلى مفهـوم المكتبة الرقمـية ، و الفـرق بين المكــتبة الافتراضيـة و المكــتبة الرقميــة و المكتبة الالكترونية كما سنتطرق إلى المقومــات الأساسية و الضرورية لإنشـاء المكتبات الرقمية بالإضافة إلى مفهوم النشر الالكترونـــي و أهم أدواته و مميزاته و خصــائصه ، ثم مصداقية المعلومــاتو كيفـية اختبــار دقـة المعلومـات على شبكــة الانـترنت ففي هذا الجـانب من الموضوع سنحاول الإجابة على الإشكــالية التي تصادف الباحث عند قيامـه بالبحث في شبكــة الانترنت . أحيانا نجد معلومات عديــدة في عدد من المواقـع المختلفة ، والمشكــلة تكمن في كيفية معرفة ما إذا كــانت هذه المعلومـات دقيقة ، ومـا هو معلوم أن أي شخص لديه بعض المعلومــات يمكنه أن ينشرها في موقع الكتروني ينشئه ولو كانت هذه المعلومــات غير دقيقة ، كما سنجيب على السؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا هو كيف يمكننا معرفة ما إذا كـانت هذه المعلومات المتحصل عليها موثوقـة أم لا ؟ و معرفة المعايير التي تساعدنا في تحــديد جودة مواقع الشبكـة .





1- مفهومتكنولوجيـاالمعلومــات:
شهدت البشريــة عبر تاريخها الطويل ، عددا من التطورات خاصــة في المجال التكنولوجي ، و التي ساعــدت الإنسان علــى تعويض قصــور إمكـانياته الحسية ، أو البدنية ، أو الذهنــية ، فــي مواجهـة مشكــلات طـارئة أو لإشباع فضولــه ، و تطلعــه و سعيـه الدءوب لفهــم بيئته
و التحكــم فيها .
و لهذا ركـز المختصـون في مجــال المعلومـات على جهودهم ، لتطوير هــذه التكنولوجيــا و تيسيـر استخدامها و القدرة على التحكم فيهــا لمواجهة الانفجــار المعلومــاتي الحـاصل في شتى الميــادين ، و للتعـرف أكثر عـلى هـذه التكنولوجيــات تناولت في هـــذا المطلب المفاهيـم المتعلقة بهــا و أنواعـها و أهميتهـا .
1-1 تعريفتكنولوجيـا المعلومــات:
هناك عــدة تعريفـات لتكنولوجيـا المعلومــات في الإنتـاج الفكـري ، نأخـذ منهـا التعريفـات التالية :
1_1_1 تكنولوجيا المعلومـات :[1] هي الحـصول على المعلومـات الصوتية ، و المصورة ، و الرقمية ، و التي تكون في نص مدون و تجهيزها و اختزانها و بثهــا ، و ذلك باستخدام مجموعة من المعـدات الميكرو الكترونية الحاسبـة و الاتصالية عن بعد.
1-1-2 تقنيات المعلومـات:[2] هي كــل ما استخدمه و ما يمكن أن يستخدمــه الإنسان ، فـي معالجة المعلومات من أدوات و أجهزة و معدات و تشمل معالجة التسجيل و الاستنساخ و البث و التنظيم و الاختزان و الاسترجاع .
1-1-3 تعـرف الموسوعة الدوليـة لعلم المكتبـات و المعلومات تكنولوجيـا المعلومـات:[3]
على أنهــا التكنولوجيات الالكترونية لجمـع و تخزيـن و تجهيز و توصيل المعلومــات ، و المتمثلة في فئتان : فئة تتعلق بتجهيز او معالجة المعلومات كالنظم الحاسوبية ، و فئة تتعلق ببث المعلومات كنظم الاتصال عن بعد .
و من التعريفات السابقــة يتضح أن مفهوم تكنولوجيا المعلومــات ، يشمل التكنولوجيـات المتعلقة بإنتاج و معالجـة و تبـادل المعلومـات ، في أشكالها المختلفـة من الهاتـف الثابت أو النقـال إلى الانترنيت مرورا بالبطاقات الذكية، و أنظمــة المحاضـرات المرئية كما أن مفهومها يتغير حسب المجـال الذي تطبق فيه تكنولوجيا المعلومـات . ولهدا نجد المؤلف يوسف أبـو بكر جلالة يقدم تعريفين متمــايزين لتكنولوجيا المعلومـات ، عندما يتحدث عن البيئة التربوية من خلال المكتبـة المدرسية هما :[4]
التعريف الأول :
المقصود بتكنولوجيا المعلومات هو جميع الوسائل و الأدوات اللازمة ، و يتمثل دلك في تكنولوجيا الاتصالات بعناصرها من : فاكس ، تلفزيون ، راديو ، تلكس ، فيديو تكس ، و استخدام الحاسبات
و شبكات المعلومات ، و قواعد البيانات و شبكات الانترنيت ، و المؤتمرات عن بعد و استخدام القمر الصناعي و البريد الالكتروني ، و غيرها من وسائل الاتصال .
التعريف الثاني :
يقصد بتكنولوجيا المعلومات مجموعة من المجالات المعرفية من عملية و تقنية و هندسية و إنسانية و اجتماعية ، و الإجراءات الإدارية و التقنيات المختلفة و المستخدمة و الجهود البشرية المبذولة ، في جميع المعلومات المختلفة و تخزينها و معالجتها و نقلها و بثها و استرجاعها ، مما ينشا تفاعلات بين هده التقنيات و المعارف و الإنسان المتعامل بكافة حواسه و إدراكاته.
و يتضح من بين التعاريف السابقة أن هناك اتفاق على أن تكنولوجيا المعلومات ، يمكن أن تقع ضمن ثلاث فئات رئيسية وهي : الحاسبات ، وسائط التخزين ، الاتصالات .
1-2 أنواع تكنولوجيا المعلومات :
من خلال التعريف المقدم لتكنولوجيا المعلومات سابقا ، يمكننا أن نقسم تكنولوجيا المعلومات إلى ثلاث أقسام رئيسية و متباينة : [5]
1-تقنيات المعالجة ( الحواسب و البرامج )
2-تقنيات التخزين و الاسترجاع ( وسائط و أوعية التخزين )
3-تقنيات الاتصالات ( وسائل و شبكات الاتصالات )
وهدا بالطبع دون إغفال أو تجاهل البعد الإنساني أي دور الفرد في التعاطي مع هده التقنيات ، و المتمثل في المهارة أو المعرفة الفنية للفرد لاستخدام هده التكنولوجيا ، في حل المشكلات أو اتخاذ القرارات أو تشجيع الإبداع و الابتكار .
1-2-1 تقنيات المعالجة:
يقصد بها مخـتلف الوسائــل و الآلات التي تسمح بمعالجة المعلومـــات و البيانات ، و تتكون من الحواسب و البرامـج :
-الحواسيب :
الحاسوب هو جهاز يتكون من معدات الكترونية و أخرى الكترو ميكانيكية ، له القدرة على انجاز أعمال كثيرة كالحاسبات و معالجة النصوص و طباعتها و تخزين المعلومات و تبادلها ، و دلك بواسطة أجهزة خاصة تسمى المعدات ( hardware ) و برامج مختلفة تسمى البرمجيات ( software ) ، و تشكل أهم المعدات الآلية للحاسوب من :
1_ المعالج الآلي أو وحدة المعالجة ( processeur )
2_ الذاكرة ( mémoire )
3- وحدات الإدخال و الإخراج أو القارئات (Interface )
4- الأجهزة المحيطة أو اللواحق ( péripherique )
-البرمجيات: تظم البرمجيات عدة أنواع من البرامج أو التطبيقات التي تمكن الحاسوب من أداء الأعمال التي نطلبها منه ، و يحتوي البرنامج على مجموعة تعليمات منسقة ينفذها الحاسوب ، حيث تؤدي إلى نتيجة مفيدة للمستعمل و هناك نوعين متمايزين من التطبيقات :
_ التطبيقات القاعدية.
- التطبيقات العامية و التطبيقات المفيدة .
1-2-3 تقنيات التخزين و الاسترجاع :[6]
تعتبر إحدى أنواع المعدات و تمثل الذاكرة الخارجية للحاسوب ، و تستعمل في تخزين المعلومات و البرامج في شكل ملفات بصفة دائمة ، و تتمثل هذه التقنيات في :
_ الأشرطة و الأقراص الممغنطة ( bande magnétique )و فيها نوعين:
1_الأقراص الصلبة أو الثابتة( disque durs \ fixes)
2_الأقراص المنقولة ( الاسطوانات _disquettes )
_ الأقراص المضغوطة ( compacts disks ) :
و توجد مجموعة متعددة من الأقراص المضغوطة ،و تختلف باختلاف استعمالها و أهمها :
1_أقراص مضغوطة تفاعلية C.D.I .
2_أقراص الفيديو الرقمية D.V.D .
3_الأقراص المضغوطة القابلة للتسجيل CD-R.
4_الأقراص المضغوطة للقراءة فقط CD-ROM.


1-2-4 تقنيات الاتصالات:[7]
يقصد بها ذلك الجزء من التقنية الذي يعنى بوسائل الاتصالات السلكية و اللاسلكية ، بين نقطة و أخرى و تعتبر تقنيات الاتصالات بمثابة حلقة الوصل بين نقطتين أو أكثر بينهما مسافة معينة ، وذلك باستخدام ما يسمى تقنيات المعلومات و التي تتم عبر التسهيلات التي تقدمها مؤسسات الهاتف ، باستعمال الدوائر المركزية و محولات الإشارة (Modem ) و تتكون هذه التقنيات من :
-وسائط الاتصال ( الحوامل ) :
و المتمثلة في الكابلات و الأقمار الصناعية و الألياف الضوئية .
_أجهزة الاتصال :
مثل الهاتف التلفزة العلية الوضوح ...الخ
-خدمات الاتصال:
ويقصد بها مختلف الخدمات الجديدة التي نتجت عن تزاوج تقنيات الاتصالات ، كالهاتف و الأقمار الصناعية مع تقنيات الحاسوب و المعالجة الآلية ، مثل خدمة المؤتمرات عن بعد الشبكات بنوعيها المحلية
و الواسعة .
1-3 أهمية تكنولوجيا المعلومات :
إنأهمية تكنولوجيا المعلومات تتجلى في زيادة اعتمادنا عليها في نشاطاتها كأفراد أو منظمات ، تجعلنا نهتم دائما بالفرد و بأهمية العامل الإنساني في المنظمات ، و تكمن أيضا في أهمية تكنولوجيا المعلومات في الوظائف التي تؤديها في إدارة ومعالجة المعلومات ، و التي يمكن حصرها في 06 وظائف أساسية :[8]
1-تجميع البيانات .
2_ المعالجة : تتمثل في معالجة النصوص و الأشكال و الأصوات .
3- تنظيم البيانات و المعلومات في شكل أكثر إفادة ، سواء على شكل أرقام أو نصوص أو أشكال أو من خلال خلق صيغ جديدة .
4_ التخزين .
5- الاسترجاع .
6- النقل و يتم من خلال إرسال بيانات أو معلومات من موقع إلى آخر ، و يتم عادة باستعمال البريد الالكتروني أو الصوتي .
كما أن لتكنولوجيا المعلومات عدة فوائد بسبب المزايا التي توفرها للمستخدمين ، و يمكن حصرها في 4 مزايا رئيسية :
1_ السرعة : تسمح بأداء عمل من خلال فترة زمنية قصيرة و ربح الوقت
2- الثبات : حيث يجد الإنسان صعوبة في تكـرار أداء نفس العمل و بنفس الصورة أو الكــيفية ، غير أن الأجهزة التكنولوجية و خاصة الحواسيب ، تمتاز بقدرتها على تكرار العمل بصورة ثابتة .
3- الدقة : تسمح بالإشارة إلى أدق الاختلافــات التي يعجز الإنسان عـادةعن تحديدها ،بسبب كـثرتهاوتكرارها.
4- الموثوقية : و تتمثل في إتـباع الأجهزة التكنولوجية لنفس الإجــراءات ، و بثبات حيث يمكــننا توقع نتائج موثوقــة و استخدام أكــيد و بالشكــل المطلوب ، عندما نحتاج إليها بغض النظـر عن ظروف وطبيعة الاستخــدام .
2- مفهوم المكتبة الرقمية:
المكتبــة الرقمية أو المكتبة الافتراضية ظاهرة جديــدة في علم المكتبات و المعلومــات ، و التي مزجت بين تقنيــة الاتصال من جهــة و تقنية الحاسوب أو الإعلام من جهـــة أخرى ، و ما يرتبط به من تكنولوجيــات متطورة للبرمجيات ، فهـي مكتبة منذ بداية التسعينــات من القرن الماضي ، اتجاها نحو الانتقــال من المكتبات التقليدية إلى المكتبــات الرقمية او الافتراضيــة ، و ساعد على ذلك ظهور شبكــة الانترنيت و شبكــة الويب .
2-1تعريفالمكتبة الرقمية:
تعرف المكتبــة الرقميـة على أنها يلك المكتبــة التي تملك مصادر الكترونية محوسبــة ، فقط و لا تستخدم مصادر تقليدية مطبوعــة ، بغض النظر على أن تكون متاحة على الانترنيت أولا.[9]
و تعرف في معجم علم المكتبــات و المعلومــات ، بأنها مكتبة بها مجموعة لا باس بهــا من المصادر المتاحة في شكل مقروء آليــا ، يتم الوصول إليها عبر الحواسيب و هذا المحتوى الرقمــي يمكن الاحتفاظ به محليــا ، أو إتاحته عن بعد عن طريق شبكــات الحواسيب .[10]
و تعرف المكتبة الرقميـة من وجهة نظر المكتبيين ، على أنهـا المكتبــة التي تشكل المصــادر الالكترونية أو الرقمية لكل محتوياتها ، و لا تحتاج إلى مبنى يحويها و إنما تحتاج إلى مجموعة من الخوادم ، و شبكة تربطها بالنهايات الطرفية .[11]
لقد ظهرت العديد من المفاهيـم و التعريفـات و المسميات المتعلقة بالمكتبة الرقميــة ، غير أن فيها بعـض الغموض بسبب حداثة المصطلح و تداخلـه مع مصطلحـات أخرى قريبة منـه و منها : المكتبة الالكترونية ، الافتراضية ، المهجنة ، مكتبة بدون جدران ، الشبكية ، السبرانية.....الخ .
و رغم كثرة المصطلحــات إلا انه لم يستخدم منهـا سوى 03 مصطلحــات ، هي الأكثر شيوعـا و تداولا:المكتبـة الافتراضية ، المكتبـة الرقمية ، المكتبـة الالكترونية .
2- 2 وظائف المكتبة الرقمية :
يتفق العــديد من الباحثين على أن الهدفالأساسيللمكــتبة الرقمية ، هو انجــاز جميع وظائفالمكـتبةالتقليدية، و لكــن بصورة رقمية الكترونية إضافة إلى تقديم ، الكــثير من الخدمات المتاحة فقط في العــالم الرقمي اليوم .
و الحقيقة هي أن المكــتبات الرقمية ما هي إلا امتداد الكــتروني للوظائف التي يتم أداؤها ، و المصـادر التي يتم الوصول إليهـا في المكــتبة التقليدية ، و هي في الأساس انتقاء المعلومــات و جمعها و تنظيمهـا
و بثها و تيسير سبل الإفــادة منها.
و من هنا يمكــن القول أن وظائف المكــتبة الرقمية هي :[12]
2-2-1 الاختيار و التزويد:
يتضمن ذلك اختيار المواد و رقمنتها أو تحويل الوثائق التقليدية ، إلى شكل رقمي ملائم .
2-2-2 التصنيف أو التبويب :
تصنف مجموعـات المكــتبة الرقمية من اجل تمكــين المستخدم ، من الإبحـار خلالهــا و التنقل من مجــال الموضوعي إلى مجـال موضوعي آخر متفرع عنـه ، و من العـام إلى الخاص و من الخــاص إلى الأخص منه ، حتى يجـد المستخدم ما يبحث عنه من معلومات ، و يمكن أن تصنف المجموعات وفق خطة تصنيف خالية من الرمز ، و يسمى ذلك تبويبا كــخطة تبويب دليل يــاهو( Yahoo) و يتم تصنيــف المجموعات ، إما يدويا بالكامل أو نصف آليا بالكامل .
2-2-3 التكـشيف و التخزين :
ينطويذلك على تكــشيف كـل من الوثائق و مــا وراء اختزانها ، و يتم ذلك آلــيا بواسطة برمجيـات محـرك البحث .
2-2-4 البحث و الاسترجاع :
و هو واجهة المكــتبة الرقمية التي يتم الإفادة منهـا من قبل المستفيدين ، بواسطة التصفــح و البحث
و الاسترجاع و تعرض محتويات المكـتبة الرقمية ، من خلال تركــيب معادلات البحث بواسطـة الروابط البولينية و البحث المتقدم ، أما بالنسبة للمكـتبات الرقمية الموجــودة على شبكــة الانترنيت ، فالبحث و الاسترجـاع فيها يكــون عبر محركات البحث .


2-3مزاياالمكتبة الرقمية :
تعددت مزايا المكتبــة الرقمية نظرا لأهميتهـا و فعاليتهـا و دقة خدماتهـا ، وهذا مــا سنقوم بعرضه في النقاط التالية :[13]
1_ الإفادة من قوة الحواسيب في استرجـاع المعلومــات و تصفحها .
1- إمكانية تقاسم المعلومات من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.
2- سهولة تحديث المعلومات .
3- إمكانية إتاحة المعلومات بصورة دائمة و على مدار الساعة \2424 سا .
4- إمكانية إتاحة أشكال جديدة من المعلومات قد لا يمكن تخزينها و بثها ، من خلال القنوات التقليدية .
5- يمكن الوصول إلى المعلومات الرقمية بسرعة بالغة من أي بقعة من بقاع الأرض .
6- السهولة و السيطرة على أوعية المعلومات الالكترونية بدقة و فاعلية أكثر ، من حيث تنظيم البيانات و المعلومات و تخزينها و حفظها و تحديثها .
7- إمكانية النسخ و الحفظ دون أي أخطاء تذكر و البحث فيها بسرعة فائقة .
8- الإسهام في إنتاج المعرفة و تقاسمها و الإفادة منها ، و هذا يجعل المجتمعات أكثر فاعلية و إنتاجية ، و أيضا لتعظيـم درجة التعـاون بين المجموعات القائمة في قطاعــات البحث و التعليم ، و كذلك تيسير إنشاء مجتمعــات جديدة في تلك القطاعات .
10_ المساعــدة في نشـر الوعي الرقمـي و تشجيـع الباحثين و المؤلفين على الاستفـادة من الوسائـط المتعددة .
3- الفرق بين المكتبة الافتراضية والمكتبة الرقمية والالكترونية:
إن كـلا من المكتبات الرقمية والالكترونية تشمـل على مصادر معلومات مادية محسوسة، ويمكن لكلاهما أن تتاح على شبكــة داخلية لمجموعة محـدودة من المستفيدين كما يمكن أن تـتاح للعموم عبر شبكــة واسعة المدى، أما المكتبــة الافتراضية فلا تشمل على مصــادر معلومات ماديـة محسوسة، كمــا أنها لا توجد في الأصل فيمكـان مادي محسوس، وتجـدر الإشارة إلى أن المكتــبة الالكترونية يمكـن أن تكون أحـد أقسام أو روابط المكتـبة الافتراضيـة لكنهـا لا تكون جزءا من المكتبـة الرقمية لأن الأولى أشمـل من الأخيرة بينمـا يمكــن للمكتبة الرقمية أن تكــون أحد مكونات المكتبة الالكترونية كمــا أنها يمكن أن تكون أحـد الروابط الفائقـة المتاحة على إحـدى المكتبـات الافتراضية كما أن المكتبـة الافتراضية بدورها يمكن أن تمثل ببسـاطة أحد أقسام أو جـزءا من المكتبـة الرقميـة أو الالـكترونية[14].
4- مقومات إنشاء المكتبات الرقمية:
- المقومات الفكرية والمادية:
وتتمثل في المجموعـات الرقمية وتحديد إجـراءات الرقمنة وكذلك تحـديد أشكـال الملفات، الملفات النصـية وغير النصية كملفات الصور وملفات الفيديو والملفــات ثلاثية الأبعاد بالإضـافة إلى وضع خطط تسمية الملفـات وضـبط الجودة.
-المقومات التقنية والفنية:
وتتمثل في العتاد والبرمجـيات أي الحاسبات وشبكـات الاتصالات وبرمجيـات تشكيلهـا، أدوات نظم الرقمنة وبرمجيـاتها، نظم التخزين والصيانة والحفظ الرقـمي وأدواتها وبرمجياته، نظم قواعــد البيانات، نظم برمجــيات التشغيل والإدارة ونظـم تصميم الواجهات والبوابات بالإضافة إلى برمجيات العرض والإتاحة وبرمجيــات البحث والاستعـراض.
-المقومات البشرية والوظيفية:
تتمثـل في العناصر البشرية المؤهلة في المجالات التالـية: المكتبات والمعلومـات، الرقمنة والأرشفـة الالكترونية، الحاسبات، الاتصـالات، تكنولوجيا المعلومات، تطوير مواقـع الواب والتصميم الفني.
-المقومات المادية والإدارية:
تتمثل في الميزانية والدعم المالي المستمر والنظم الإدارية المتخصصة.
-المقومات التنظيمية:
ويقصد بها السياسات التي تضمن بناء مجموعات المكتبة وتداولها وتتمثل في سياسة بناء المجموعات، سياسة ترخيص الحصول على هذه المجموعات سياسة الرقمنة، سياسة حماية حقوق التأليف والنشر للمواد المرخصة وسياسة الإتاحة والاستخدام[15].
-المقومات القانونية:
حيث يتوجب على المكتبـة عند تحويل المواد النصية إلى أشكال يمكن قراءتها آليـا الحصول علـى إذن خـاص من صاحب الحق عمـلا بقوانين حقـوق الطبع والمكيـة الفكرية[16].




5- مفهوم النشر الالكتروني :
إن النشر الرقمي دفع إلى ولادة صناعة المساعدات الرقمية ، و التي من خلالها يمكن قراءة الكتب على الخط ، و هي لا تتجاوز حجم كف اليد و تسمح بالدخول إلى موقع النشر الالكتروني و استنساخ ما يرغب به المستخدم من كتب و مجلات و صحف .
و ليس هناك اختلاف على أن التحول الذي شهده العالم هو تحول جذري ، بسبب استخدام هذه التكنولوجيا و التي أدت إلى تغيير جذري في سلوكات الأفراد و المجتمعات ، فالتكنولوجيا اليوم أصبحت الوسيلة التي تضمن عملية التقدم .
4-1تعريفالنشر الالكتروني :
يعرف النشر الالكتروني على انه استخدام الحاسوب و الأجهزة الالكترونية ، في مختلف مجالات الإنتاج و الإدارة و التوزيع للبيانات و المعلومات و تداولها ، و إن ما ينشر من معلومات أو معلوماتية لا يتم إخراجها ورقيا ، لأغراض التوزيع بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية كالأقراص المرنة و المدمجة ، أو من خلال الشبكات الالكترونية كالانترنيت ، لان طبيعة النشر هذه تستخدم أجهزة الحاسوب في اغلب مراحل الأعداد للنشر و الاطلاع على ما نشر ، من مواد و معلومات فقد حازت عليه تسمية النشر الالكتروني .[17]و في تعريف آخر : هو استخدام الأجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الإنتاج و الإدارة و التوزيع للبيانات و المعلومات و تسخيرها للمستفدين ، بحيث يتم توزيعها على وسائط الكترونية أو من خلال الشبكات الالكترونية ، و جوهر النشر الالكتروني هو انه يقوم بطباعة كتب و مجلات ، من دون استخدام ورق و حبر .[18]
5-2أدواتالنشر الالكتروني:
هناك العديد من الأدوات المستخدمة في النشر الالكتروني ، على شبكة الانترنيت و منها :[19]
5-2-1النشر الالكتروني بلغةHTML:
هي اللغة التي تستخدم عادة لتصميم صفحات الويب ، و يمكن قراءة الصفحات المكتوبة بلغة HTMLباستخدام برامج تصفح مثل : Netscapeحيث تقوم هذه البرامج ، بترجمة تعليمات HTMLإلى صفحات مرئية تتحكم بجوانب التنسيق مثل : حجم العناوين أو أسلوب النص ( مائل أو سميك ) ، إلا أنها تعجز عن عرض الرموز الرياضية و غيرها .
5-2-2النشر الالكتروني بلغةpost script:
تم تطوير هذه اللغة سنة 1985 لتسهيل طباعة النصوص على الطابعات ، و تعتمد هذه اللغة على مجموعة من التعليمات المكتوبة ، بصيغة ASEMالتي تصف للطباعة الرسوم المصممة ، بواسطة جهاز الحاسوب
و تصف هذه اللغة تصور الصفحة بشكل دقيق .
5-2-3النشر الالكتروني بطريقة Acrobat PDF:
وهي تسمية طورت سنة 1993 م ، و تهدف إلى نشر و تبادل المعلومات المقروءة الكترونيا ، بشكل يحفظ للمادة الجوانب العالية و تتسم هذه الطريقة بما يلي :
- الدقة و التوافق .
- الحجم المضغوط .
- الجودة في العرض و الطباعة .
- عدم الحاجة إلى رابط ملفات PDFبأي ملفات أخرى .
- التوقيع الرقمي وهماك نوعان من التوقيع : التوقيع المفتاحي و التوقيع البيومتري .
- البحث و الفهرسة باستعمال محركات البحث .
- الأمن .
5-2-4 النشر الالكتروني بواسطة الأقراص المدمجة و المرنة:
_ الأقراص المرنة :
تمتاز بإمكانية الاستعمال المتكرر من خلال المسح و التسجيل عدة مرات ، لكن من عيوبه قلة المساحة المخصصة للتخزين ،إذ لا يتسع إلا لعدد قليل من الصور ، و لا يمكن تخزين المواد السمعية البصرية و الفيديو
عليه .
-الأقراص المدمجة :
تمتاز بتقدم الصوت الرقمي أكثر دقة من الصوت التناظري ، في عملية إعادة توليد الأصوات ، و تستخدم أقراص DVD – CDRO – CD
-الوسائط الالكترونية المتعددة:
يمثل النشر الالكتروني العملية التي من خلالها يتم تقديم المواد المطبوعة و غير المطبوعة ،بصيغة يمكن استقبالها و قراءتها عبر شبكة الانترنيت أو الحاسب الآلي ،و تتم هذه الصيغة بكونها مضغوطة و مدعومة بوسائط متعددة كالأصوات و الرسومات و الصور الثابتة و المتحركة، و الارتباطات التشعبية، التي توصل القارئ إلى معلومات فرعية أو مواقع على شبكة الانترنيت .


5-3مزاياالنشر الالكتروني و خصائصه :
يمتاز النشر الالكتروني بحملة من الميزات و الخصائص يمكن حصرها في النقاط التالية :[20]
5-3-1 التفاعلية :
يؤثر المشاركون في عملية النشر الالكتروني و يتبادلون المعلومات، و هو ما يطبق عليه اسم الممارسة الاتصالية و المعلوماتية المتبادلة أو التفاعلية عن بعد ، حيث يوجه إلى فرد أو مجموعة من الأفراد .
5-3-2 التلازمية :
إذ يمكن عن طريق النشر الالكتروني القيام بنشاط اتصالي في الوقت المناسب دون ارتباط بالأفراد الآخرين .
5-3-3 الحركية :
و تتمثل في نقل المعلومات من مكان إلى آخر بكل يسر .
5-3-4 التحويل :
و يتمثل في القابلية للتحول و نقل المعلومات من وسيط لآخر .
5-3-5 الشيوع و الانتشار :
و تكمن في الانتشار حول العالم و داخل طبقة من طبقات المجتمع .
5-3-6 السرعة :
لا يتطلب النشر وقتا طويلا لإخراج المادة في صورة ملف .
5-3-7 الاقتصاد :
يكمن الاقتصاد في التوقير في المساحات، التي كانت تشغلها الوثائق الورقية .
يربط النشر الالكتروني الناس عبر العالم كله ، وفقا لاهتماماتهم و اختصاصاتهم المشتركة ، حيث يزيل الفروق التقليدية بين وسائل نشر المعلومات ، المتمثلة في الصحف و الكتب و المجلات ، حيث أصبح النشر الالكتروني متاحا و مشاعا في جميع الوسائل الأخرى ، بأشكال و أساليب عرض و تقديم مختلفة و متطورة ، و هذا الأخير ما جعله يسمى بواقع العالم الافتراضي ، الذي من أهدافه ضمان الاقتصاد في الوقت ، و الجهد ، و المال المخصص من اجل البحث عن المعلومات ، حيث أصبحت الكلفة الحالية في مجال النشر الالكتروني ، تعتبر اقل من كلفة النشر في الطباعة التقليدية .



6- مصداقية المعلومات:
يعتبر ظهور الانترنت وما أتى به من الكميـات الهائلة والضخمة من المعلومـات المتداولة بين الناس من أهــم الأسباب التي أدت إلى أن يطلق علىمجتمعنــا بمجتمع المعلومات وعصرنا بعصر المعلوماتية وكما نعلم فإن الانترنـت يحتوي على كم هائل من مصـادر المعلومـات التي يستقـي منها الكثير من الناس معلومـاتهم.
ومـا هو معروف أن الناس يحصلون على معلومــاتهم من الكتب، الدوريات المطبوعة، وبعض الوسائل الإعلاميــة، والآن أصبح الانترنت أوسـع قنـاة بث إعلاميـة، ولعـل هذا هو الجانب الايجابي لها، لكـن الجانب السلبي يكـمن في كون الكثير من المواقـع على الانترنت تقـوم ببث معلومات غير صحيـحة أحيانـا ومغلوطـة وغالبـا ما تكـون هذه المواقـع مجهولـة الهوية ولا يعـرف القائمون عليها ولا توجهـاتهم ولا أهدافهــم وذلك بهدف تغيير قناعــات المتلقين لها وزرع الأفكـار الإيديولوجية التي يريدونهـا، مما أدى فـي الآونـة الأخيرة إلى كثـرة النقاش حـول الثقة والاعتـماد على المعلومات الموجودة على شبكة الانترنت، حيث أن الإشكــال المطروح ليس حول المعلومات الغير صحيحة على الشبكة فقط، بل تشمل أيضا المتلقـي لها، حيث أن المعلومات الغير صحيـحة ليس لها أهمية ما لم تصدق، ولكـن العـائق الأكـبر هو أن أغلبية الناس يصدقون كــل شيء يرونـه تقريبـا على الشبكـة، فطبقا لأحـد الدراسات التي أجـريت في أمريكــا حول هذا الموضوع وجد أن نصف مستعملي الانترنت يعتقـدون بـأن أكثر أو كـل المعلومــات الموجـودة علـى الانترنـت موثـوق منهــا ودقيقــة[21].
والمشكـلة ليست في الثقـة في مصـادر المعلومــات وإن من العلـم ما لا يمكن تصديقه أو أن يتلقـاه المتعلم إلا بالثقة فيمـن يتلقى منه العلم، ولذا أوجب عليـنا وضـع معايير محددة وواضحة لتقييم مصادرالمعلومـات علىالانترنت، كما كان من الواجب علينا تنميـة خبراتنا التي تكفــل زيادة قدراتنا على التفريق بين المعلومــات الحقيقيــة والمعلومــات المغلوطـة ومن ثم توعيــة النـاس وتحـذيرهم من هــذه المصادر .


7- كيفية اختبار دقة المعلومات على شبكة الانترنت:
عند القيام بالبحث في شبكة الانترنت أحيانا نجد معلومات عديدة في عدد من المواقع المختلفة، والمشكلة تكمن في كيفية معرفة ما إذا كانت هذه المعلومات دقيقة، وما هو معلوم أن أي شخص لديه بعض المعلومات يمكنه أن ينشرها في موقع الكتروني ينشئه ولو كانت هذه المعلومات غير دقيقة، والسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا هو كيف يمكننا معرفة ما إذا كانت هذه المعلومات المتحصل عليها موثوقة أم لا ؟ لذلك فهناك معايير تساعدنا في تحديد جودة مواقع الشبكة ومنها[22]:
-هل الموقع يذكر كاتب المقال أو النص؟ وهل يوفر وسيلة للاتصال به ؟
-هل الكاتب يذكر الهدف من عرض تلك المعلومات؟
-هل طريقة عرض الموقع تتماشى مع ما تحويه في المضمون؟
-هل الكاتب يعطي إحالات والمراجع لمصدر المعلومات؟
-هل الموقع أسس على شركة معترف بها على شبكةالمعلومات؟
وبهـذه الخطوات يمكن أن نوفـر الوقت ونتجنب الـوقوع في تصـديق معلومـات خاطئـة والالتباس فيهـا.












[1] الشامي أحمد محمد، الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات والحاسبات.مج.القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 2001 ص569 .

[2]- حشمت، قاسم .مدخل لدراسة المكتبات وعلم المعلومات ،القاهرة :مكتبة غريب،1990، ص159 .

[3]-محمد ،فتحي عبد الهادي .المعلومات و تكنولوجيا المعلومات :على اعتاب قرن جديد،2002 ص120 .

-[4] .الصوفي عبد الله إسماعيل.: التكنولوجيا الحديثة ومراكز المعلومات والمكتبة المدرسية.عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2001.
ص. 49.

[5]-حسن عماد كماوي،تكنولوجيا الاتصال الحديثة ،عمان: دار الصفاء للنشر و التوزيع ،1999 ،ص79 .

[6]- المالكي عمل لازم. اتجاهات حديثة في مجال المكتبات والمعلومات. عمان: مؤسسة الوراق، 2002. ص 147.

[7]-إبراهيم ،أبو داود ،استخدام تكنولوجيا المعلومات في البيئة الأكاديمية .الجزائر :2007 .ص80 .

[8]-عماد عبد الوهاب الصباغ، علم المعلومات .عمان :مكتبة دار الثقافة،1998 .ص174 .

-[9] خليفة شعبان عبد العزيز .الموارد الغير المطبوعة في المكتبات ومراكز المعلومات: دراسة في تاريخ. الإسكندرية:دار الثقافة، 2003

[10]- الشامي أحمد محمد.مرجع سابق، ص. 211.

[11]-عبد الوهاب بن محمد بن محمد ابا خليل ،المكتبات الرقمية :بين النظرية و التطبيق .الرياض :مكتبة الملك عبد العزيز.2003 .ص19

[12]- وهيبة،غرارمي ،مرجع سابق.ص232 .

-[13]نفس المرجع .ص237.

[14]نفس المرجع. ص 125.

[15]وهيبة سعدي غراري، تكنولوجيا المعلومات في المكتبات .الجزائر، قسم علم المكتبات والتوثيق، 2008. ص 232.

[16]عبد الوهاب بن محمد أبا خليل، مرجع سابق. ص 26.

[17]-علوة، رافت نبيل ،المكتبة الالكترونية،عمان: مكتبة المجتمع العربي ،2005،ص10 .

[18]- وهيبة،غرارمي :مرجع سابق ،ص248 .

[19]- عبد الهادي محمد فتحي . النشر الإلكتروني وتأثيره على تجمع المكتبات والمعلومات: أبحاث ودراسات المؤتمر العلمي الثاني لمركز بحوث نظم وخدمات المعلومات بالتعاون مع قسم علم المكتبات والوثائق والمعلومات بكلية الآداب بجامعة القاهرة 25-26 أكتوبر 1999.القاهرة: مكتبة أكاديمية، 2001.ص.350.


1-عبد الهادي محمد فتحي ،مرجع سابق.ص.353.


[21]العمرانحمد بن ابراهيم.مصداقي المعلومات على الانترنت .متوفر على الخط: .http://informatics.govاطلع عليه يوم:12-12-2008.

[22] العاني ميس.كيف تختبر دقة المعلومات عاى شبكة الانترنت .متوفر على الخط: http : www. Cham. Post.com/news/343. html..أطلع عليه يوم:20-01-2009.












  رد مع اقتباس
قديم Sep-29-2012, 12:00 PM   المشاركة4
المعلومات

cherie classe
مكتبي مثابر

cherie classe غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 121759
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجـزائر
المشاركات: 38
بمعدل : 0.06 يومياً


قلم متطلبات استخدام الانترنيت


متطلبات استخدام الانترنيت .
1- مفهوم الانترنت
2- التطورات التكنولوجية في الجزائر
3- متطلبات الاتصال و البحث في شبكة الانترنيت
4- بناء و تطوير مواقع ويب
5-تأثيرات استخدام الانترنت في المجتمع
الفصل الثالث : متطلبات استخدام الانترنيت
لقد مرت البشرية بتطورات عـديدة في مجـال المعلومــات و المعرفة ، كـما ذكرنا سابقـا ، لذا فــان تطور البشرية في ظل التطورات التكــنولوجية ، مر بعدة مراحل انطلاقـا من اختراع الورق من طرف الصينيين ، كــمرحلة موالية ثم ظهور الطباعة و تطورها ، و لم تتوقف عند هذه الانجــازات فقط بل و كنتيجة للتضخم الوثائقي الهــائل ، أدت الحــاجة لتخزينها ، إلى اكتشاف وسـائل جديدة تتمثل في اختراع الحواسيب و الأقــراص الضوئية و المضغوطة ، ثم أتت المرحلــة الأخيرة و التي كـانت بمثابة الخاتمة مع مواصلة التطور في هذه المرحلة ، و ذلك لحاجــة الإنسان الملحة إليهـا و هي الانترنيت ، و التي سنقوم بعرضهــا بالتفصيل في هذا الفصــل .
1- مفهوم الانترنيت :
شهد العالم الحديث تحولا كبيرا في استخدام الانترنيت ، و يعتبر هذا التحول بمثابة التغيير الثوري في حياة البشرية ، و في هذا المطلب سنحاول عرض جوانب مهمة ، تتضمن نشأة و تعريف الانترنيت ، ثم التطورات التكنولوجية ، و دخولها إلى الجزائر ، بالإضافة إلى بعض الصعوبات ، التي واجهت استخدام الانترنيت في
الجزائر .
1-1 نشأة و تعريف الانترنيت :
1-1-1 نشأة الانترنيت : [1]
تعتبر بداية الانترنيت بداية عسكرية ، حيث اصدر الرئيس الأمريكي في سنة 1957 م ، أمرا بإيجاد قاعدة معلومات لأغراض عسكرية ، شرط أن لا تتلف أثناء الحرب النووية ، فظهرت وكالة مشاريع البحوث المتقدمة ، و نظرا لصعوبة تبادل نتائج أبحاث هذه الوكالة عبر حواسيبها ، تمت استشارة مجموعة علماء الكمبيوتر لإيجاد طريقة مباشرة ، للاتصال عبر حواسيبها دون حاسوب واحد ، مما أدى إلى تكوين شبكة لا مركزية من الحواسيب ، سميت ب: Arpanetو مع مرور الوقت توسعت أكثر ، من عشر جامعات و مؤسسات بما فيها وكالة الفضاء الأمريكية نازا ( NASA ) ، و في منتصف الثمانينات ربطت مؤسسة العلوم الوطنية في أمريكا
( NSF )، بين عدد كبير من الحواسيب الخاصة بالجامعات و المؤسسات الأكاديمية ، لتوصيل الباحثين إلى مصادر معلومات و ضمان التواصل المستمر بينهم .
و لكي يتم الاتصال بين الشبكات و الحواسيب فيما بينها ، يجب توفر قواعد و معايير تسمى بروتوكولات
أهمها : بروتوكول التحكم بالإرسال ، و بروتوكول الانترنيت ، و فيما يلي سنقوم بعرض لمختلف تطورات الانترنيت عبر التسلسل الزمني :[2]
- 1969:ظهور شبكةArpanet و هي وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة ، أنشأتها وزارة الدفاع الأمريكي من اجل وضع الشبكة ، لربط روابط الجيش الأمريكي و مراكز البحث لضمان بقاء التشغيل ، حتى لو تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية للحرب .
- 1970:بداية استعمال أول بروتوكول N.C.Pعلى الشبكة الانترنيت .
- 1972: اختراع البريد الالكتروني .
- 1981: تعويض بروتوكول N.C.Pببروتوكول TCP\IPو هو اللغة المشتركة ، التي تتخاطب بواسطتها كل أجهزت الحاسوب المرتبطة بشبكة الانترنيت .
- 1983: انقسمتArpanet إلى Milinetو هي عسكرية عكس Arpanet ، التي كانت موجهة للقطاع الأكاديمي للأبحاث ثم تطورت فيما بعد ، لتصبح شبكة اتصالات تحت اسم الانترنيت .
- 1990:ظهور نظام التشغيل و انتشار الانترنيت و ظهور الحواسب و قدرتها على السرعة و المعالجة .
- 1992:طرح المركز الأوربي للبحث النووي مشروع الشبكة العنكبوتية و تأسست جمعية الانترنيت و ذلك لتشجيع الاهتمام بالانترنيت .
- 1996: انعقاد أول معرض دولي للانترنيت .
- 1997: ظهور الشبكة المحلية في المؤسسات .
و في نهاية التسعينات ارتبطت حوالي 186 دولة بالشبكة ، و بدأت يزداد عدد مستخدمي الانترنيت مع مرور السنوات ، نظرا لأهميتها و قدرتها على تقريب المسافات و ربح الوقت كما قال ماكلوهان : بفضلالشبكةأصبح العالم قرية صغيرة يعرف بعضها البعض الآخر .
و في الأخير نستنتج أن الانترنيت مرت بثلاث مراحل : مرحلة تقنية ، مرحلة تجارية ، مرحلة اجتماعية و ثقافية و في هذه الأخيرة أصبحت الانترنيت ، في متناول جميع المستفيدين على اختلافهم ، و أثرت على مختلف الميادين السياسية و الثقافية و التعليمية .
1-1-2 تعريف الانترنيت :
-التعريف اللغوي :[3]
كلمة انترنيت هي اختصار لمصطلح باللغة الانجليزية :Interconnection of net work،و الذي يعني شبكة ما بعد الشبكة ، تعني مجموعة من الأجهزة الالكترونية المرتبطة فيما بينها ، و المتناثرة عبر الكرة الأرضية تسمح بتمرير المعطيات بسهولة ، و بطريقة اقتصادية من نقطة لأخرى عبر الكرة الأرضية .
-التعريف الاصطلاحي :
لا يوجد تعريف كامل و شامل للانترنيت لأنها عبارة عن كل الشبكات المحلية الكمبيوترية ، مثل :Prepnet،Surnet ، Earnet...الخو التي تكون متصلة ببعضها البعض في جميع أنحاء العالم ، لتشكيل شبكة واحدة كبيرة لنقل المعلومات من منطقة إلى أخرى بسرعة فائقة ، و كلمة انترنيت هي اختصار لكلمات : Interconnection of net work،و هنالك من يعرف الانترنيت بأنها مجموعة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر ، لتبادل المعلومات مع بعضها البعض ، عن طريق النسيج العالمي متعدد النطاق world wide web.
و يعرفها حشمت قاسم بأنها :[4]مجموعة من شبكات الاتصال المرتبطة ببعضها البعض ، و هذه المجموعة تنمو ذاتيا بقدر ما يضاف إليها من شبكات و حواسيب .
و في تعريف آخر :[5]هي شبكة معلوماتية قوامها الناس و الكمبيوترات ، مترابطة بأميال من الكابلات و الخطوط الهاتفية يتواصلون عبر لغة مشتركة ، عبر شبكة من الأقمار الصناعية و وسائل الاتصال المختلفة التي تربط بين الدول ، و هي بمثابة بلاد الكترونية جديدة مفتوحة للتواصل و تبادل الأفكار و الموارد ، و يحدد ماهيتها و مصيرها مواطنيها أي مستخدميها .
نستنج مما سبق أن الانترنيت هي تجميع ضخم ، من شبكات الكمبيوتر المتصلة ببعضها البعض ، لضمان اتصالات واسعة ، حيث تتكون هذه الشبكات من منظمات ، و مؤسسات متنوعة ، و جامعات ، و شركات تجارية ، و دوائر حكومية ، و هذه الشبكة تساعد على تبادل المعلومات و تسهيل الاتصالات ، بين الأفراد و المؤسسات لهذا سميت بشبكة الشبكات ، الشبكة العنكبوتية ، و كذا الطريق الالكتروني السريع للمعلومات .
2- التطورات التكنولوجية في الجزائر:
أثار تطـور التكنولوجيا في العالم كل من الهيئـات الرسمية و الغير رسمية ، بضرورة و أهمية المعلومة ،
و ضرورة توفير النسق الملائم لها ، لذلك كانت عملية امتزاج الإعـلام بالتكنولوجيا لها أثرها الخاص ، في عالم الصحافة المكتوب في العـالم و في الجزائر ، لاعتبارات وطنية ، فميلاد الصحافة الالكترونية في الجزائر ، فرض وجود جو تكنولوجيأساسه الانترنيت ، لذلك يتطلب هذا الكثـير من العمل والقواعد و البيانات التحتية ، في عالم الاتصال ، و هذا ما سنعرضـه من خلال النقاط التالية :[6]
2-1 دخول الانترنيت إلى الجزائر:
إن ارتباط الجزائر بالانترنيت يعود إلى سنة 1993 تحت وصاية مركز البحث العلمي و التقني Serist، الذي كان الموزع و الوسيط الوحيد للانترنيت على المستوى الوطني ، للهيئات الرسمية المختصة خصوصا في ميدان البحث ، إلى غاية 17 ديسمبر تاريخ فتح المجال أمام الخواص ، و لقد كان الهدف من وراء ربط الجزائر بالانترنيت ، هو تجسيد فكرة مشروع إقامة شبكة معلوماتية ، في إفريقيا تسمى : Rinaf و تكون الجزائر النقطة المحورية للشبكة في شمال إفريقيا ، في إطار مشروع تعاون مع منظمة اليونسكو .
إن هذه العملية من شانها أن تكفل قاعدة و بنية هامة ، في عالم التكنولوجيات الحديثة فتربط الفرد العادي بالعالم الخارجي ، و تحقق مقولة ماكلوهان العالم قرية واحدة ، و ترسخ هذا المفهوم أكثر فأكثر ليصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا و من تفكيرنا ،كيف لا و نحن أصبحنا و أصبحت المعلومة على أطراف أصابعنا .
ثم أن الحتمية التكنولوجية تفرض على جميع الدول ، التفتح على بعضها البعض حتى نتمكن من تحقيق التنمية الاقتصادية ، بربط كل الهيئات و المؤسسات الناشطة في المجتمع ، بأحدث الوسائل و الطرق الاتصالية ، جلبا للتعاملات التجارية ، و ترويجا لفكرة الاستثمارات الدولية بالانتساب لمنظمات إقليمية تملي علينا شروطها ، و من أهمها تحسين قطاع الاتصالات .
2-2 أهم الإجراءات القانونية المنظمة للانترنيت في الجزائر:
حتى تتم عملية تطوير الانترنيت في الجزائر ، كان لابد من إيجاد صيغ قانونية تنظم بها الدولة الانترنيت في بلادنا ، لكي نتمكن من رسم الملامح النهائية لها ، على أساس مدى الحد الذي تسمح به لاستغلالها ، و كون القطاع كان محتكرا من طرف الدولة ، أصبح لزاما على السلطات ، التفكير في فتح المجال أمام المزودين
الخواص :[7]
-صادقتالحكومةعلى مرسوم رقم 98-257 الصادر في 25 أوت1918و الذي بموجبه تم الترخيص بإمكانية إنشاء موزعين وسطاء الانترنيت ، إلا انه لم يتم الاستغلال الحقيقي للشبكة ، الا بعد سنة 1999 حيث أصبح لدينا 18 موزع خاص ، إلى غاية سنة 2000 و استمر في الارتفاع إلى غاية أكتوبر من نفس السنة ، ليبلغ 65 موزع ما يعادل موزعين لكل 100000نسمة .
- و وقع ارتفاع في عدد الهيئات المشتركة بالشبكة سنة 1996 حيث ببلوغها 130 هيئة ، و في سنة 1999 سجل انتساب 800 هيئة منها 100 في القطاع الجامعي ، و 50 في القطاع الطبي ، و 500 في القطاع الاقتصادي ، و 150 في القطاعات الأخرى ، و عرفت نفس السنة اشتراك وصل إلى 3500 مشترك ، على مستوى مركز البحث الوطني .
- و أمام عدد الموزعين لها ، تمت الموافقة على عدد 74 موزع للانترنيت في بداية سنة 2002 و لكن القليل فقط منهم من كان ينشط ، بينما في سنة 2004 وصل العدد إلى ما يقارب 80 مؤسسة ، تحصلت على الرخصة للعمل في ميدان توزيع الانترنيت .
لقد كانت سنة 2002 نقطة محورية لانطلاق الانترنيت في الجزائر ، بمساعدة تلك الظروف المحيطة و المتعلقة بالرغبة في التنمية الاقتصادية ، و تهيئة الجو العام للبلاد أمام الاستثمارات الأجنبية .
فالجزائر في تلك المرحلة كانت تستعد للدخول إلى المنظمة العالمية للتجارة O.M.Cو تصبو للاتفاق ، حول الانضمام في شكل شراكة مع الاتحاد الأوربي ، لذا كان تحرير قطاع الاتصالات ، احد أهم الشروط كيف لا و نحن في عالم تحكمه الوسائل التكنولوجية الحديثة ، و الاقتصاد قائم على المعلومة و مدى انسيابها .
لهذا اعتبرت قضية تطوير و تحرير قطاع الاتصالات ، بمثابة دعامة للنمو الاقتصادي و التطور الاجتماعي ، و منه فقد كان لزاما أن يستفيد القطاع من التوجيهات الجديدة للاقتصاد ، و التبادل الدولي المنطوي تحت السوق التكنولوجية .
عموما استفاد قطاع تكنولوجيا الإعلام من 6.4مليار دج . من مجموع 24.7 مليار دج . كانت موجهة للإنعاش الاقتصادي .
و لنفس الغرض كانت الجزائر تسعى في برامجها ، لتطوير هذا القطاع بإعادة هيكلته ، و إعداد البنى التحتية و القاعدية لعالم الاتصال في الجزائر ، فمنذ سنة 2001 و الوزارات المعنية بقطاع الاتصال ، تطمح لفتح المجال أمام المستثمرين الخواص من دول العالم .
و ساعدها كثيرا تعديل مرسوم ،أوت 1998 بمرسوم ثاني الصادر في 14 أكتوبر 2000 و الذي من خلاله ، رخص لعملية الشراكة بين شركات أجنبية ، و فتح المجال للاستثمارات الخارجية في قطاع الانترنيت .
فكانت أول عملية جمعت مجموعة Wanadooبالشراكة ، مع الموزع EEPADفي مارس 2000 .
و على المستوى الرسمي تم التوقع بحلول سنة 2003 حدوث الربط الحضري ، بين مختلف المناطق في الجزائر و تم تحديد سنة 2005 كسنة يتم فيها تحرير قطاع الهاتف الثابت كليا ، ففي تصريح لوزير البريد و الاتصال آنذاك ، تأمل بحلول سنة 2010 أن نصل إلى تحقيق نسبة 01 هاتف ثابت لكل 01 ساكن ، و الوصول سنة 2015 إلى حصول كل جزائري على جهاز هاتف نقال ، ثم التغطية الكاملة و الشاملة لاحتياجات السكان ، في عملية المرور و التزويد بالانترنيت .
و وصل عدد المستخدمين لسنة 2010 إلى 500 مستخدم ، من بينهم 40 ألف مشترك بعد أن زودوا بأكثر من 40 نقطة وصول للانترنيت و 43 خط متخصص لبقية القطاعات ، من بينها الموزعين و الخواص ب 800 خط هاتفي مستخدم للدخول للشبكة ، و قدر عدد المستخدمين للانترنيت في الجزائر لسنة 2011 ب 1.700.00 مستخدم .
2-3 صعوبات استخدام الانترنيت في الجزائر:
واجه استخدام الانترنيت في الجزائر عدة صعوبات ، كانت ولازالت عائقا أمام إتاحتها بشكل طبيعي ، فيمكن تلخيصها فيما يلي :[8]
2-3-1 تدني القدرة الشرائية لدى الفرد الجزائري :
لا يستطيع المواطن البسيط أن تكون الانترنيت ، من ضمن احتياجاته اليومية ، بسبب الأجر المنخفض الذي يتلقاه ، بالإضافة إلى غلاء جهاز الحاسوب ، المجهز بالمودم و الذي لا تقل تكلفة عن 50.000 دج ، بالإضافة إلى دفع حقوق الاشتراك المباشر للانترنيت و الهاتف .
بالإضافة إلى وجود 10 موزعين فقط للانترنيت على المستوى الوطني ، بالرغم من حصول أزيد من 108 مورد انترنيت ، على الرخص لبدا النشاط ، إلا انه لم يستهل العمل فعليا سوى 37 موزع وسيط للانترنيت ، و هذا الأمر مرتبط بأمرين هما:
1-الاستثمار في سوق الاتصالات أمر معقد لان هذا السوق خاصة في ميدان التكنولوجيا الجديدة ، كشف عن تجارب إفلاس الشركات العالمية ، فغياب اقتصاد حر في بلادنا يعتمد على الاستثمار الحقيقي ، بدل الاعتماد الشبه كلي على قطاع المحروقات .
2- غلاء تسعيرة الانترنيت لمقاهي الانترنيت بسبب ارتفاع تسعيرة الهاتف ، قدرت ب500%مما أدى إلى عجز ميزانها التجاري ، ما يؤدي إلى الإفلاس لكن الدولة قامت بتدارك الوضع ، بخفض التسعيرة إلى 50 %بالنسبة لمقاهي الانترنيت ، و قد تم توقيع اتفاقيتين :
الأولى بين شركة اتصالات الجزائر و جمعية موزعي الانترنيت ، و الثانية بين نفس الشركة و مؤسسة أيباد لتخفيض التسعيرة ب 50 %و من خلال هاتين التسعيرتين ، تم تخفيض تسعيرة الدقيقة الواحدة من 1.5 دج إلى 0.5 دج قصد الدخول في الشبكة ، بالنسبة لمستعملين الخواص و أصحاب مقاهي الانترنيت ، و كذا لبدا العمل بنظام ADS1.
2-3-2 التركيبة النفسية للفرد في المجتمع الجزائري :
لا زال المجتمع الجزائري مجتمع ريفي رغم مظـاهر الحضارة ، التي تظهر لاسيما في المدن الكبرى ، لذلك يظل استعمال الانترنيت بعيدا عن ثقافتنا و استعمالنا اليومي ، فنحن نفضل طريقة الاتصال من الفم إلى الأذن ، على استعمال الهاتف ، و نحن لا نزال نفضل البريد الـعادي و الطرود البريدية على الرسائل الالكترونية ، و حتى في بحوثنا لا نستطيع أن نكتب على أجهزتنا حتى نمـر بأقلامنا العادية .
و يغيب على الفرد الجزائري في صفـة العموم ، ثقافة التعامـل مع و عبر الانترنيت ، و هو يعتبرها ثقافة دخيلة عن ثقافته إلى حد الآن .
أما بالنسبة للمواقع الرسمية الموجودة في الجزائر ، فهي في الغالب لا تحدث بصورة يومية و هذا الفعل ينصب في سببين هما :
- عدم إيمان الهيئات الرسمية الجزائرية ، بمدى فعالية الانترنيت في توصيل الإدارة بالمواطن .
- وجود طرق غير واضحة في استعمال الانترنيت ، لدى فئة عمرية معينة و يقل لدى فئة أخرى .
3- متطلبات الاتصال و البحث في شبكة الانترنيت :
تتطلب عملية الاتصال و البحث في شبكة الانترنيت ، وجود عددا من المعدات و الأجهزة و البرامج ، بالإضافة إلى توفر عدد من الخدمات المتاحة للبحث ، دون أن ننسى الأدوات التي يجب استعمالها في عملية البحث بالانترنيت ، و فيما يلي سنقوم بعرضها و تبيينها أكثر :[9]
3-1 المعدات و الأجهزة و البرامج اللازمة للاتصال بالانترنيت :
نحتاج أثناء عملية الاتصال بالانترنيت إلى مجموعة من المعدات ، و الأجهزة بالإضافة إلى عدد من البرامج نذكر منها : [10]
3-1-1المعدات و الأجهزة :
-جهاز الحاسوب :
إن اختيار نوع الحاسوب من حيث الذاكرة و سرعة المعالج و حجم القرص و نوعية الشاشة و توفر الوسائط المتعدد ة، تؤثر على نوعية الارتباط بالانترنيت و جودة الاتصال بها خاصة الواب .
بالإضافة إلى جهاز الحاسوب هناك معدات إعلام أخرى ، مثل بطاقة الصوت ( السماعات ) ، و جهاز الميكروفون ، التي نحتاجها لدعم الاتصالات الهاتفية ، و المحادثات الصوتية و المرئية .
-جهاز معدل ( Modem) :
يستخدم لربط الاتصال بين الحاسوب الشخصي ، فيمتد منه سلك ينتهي بالهاتف المخصص لعملية الاتصال ، ثم تتم عملية الاتصال عن طريق برامج معينة ، تؤمن الارتباط مع جهاز آخر ( خادم ) عن طريق خط الهاتف ، و يحول المودم الإشارات الرقمية ، إلى إشارات تناظرية يمكن إرسالها عبر الهاتف .
-خط اتصال هاتفي :
نستخدمخط الهاتف العادي الموصل بأسلاك الشبكة الهاتفية العامة ، التي تغطي اغلب الناطق عوضا عن إنشاء شبكة جديدة ، خاصة بالاتصال بين الحواسيب .
3-1-2البرمجيات :
تحتاج عملية الاتصال لبرامج من اجل القيام بها و تهيئة التوافقية بالبروتوكولات المتعارف عليها ، بين الحاسوب الشخصي و جهاز موفر الخدمة و شبكة الانترنيت و تتطلب هذه العملية :
- الاشتراك في الانترنيت باختيار احد مزودي الخدمة ، و توقيع عقد الاشتراك .
- اسم الدخول يسمح لحاسوب الشبكة أو حاسوب مزود الخدمة ، بالتعرف على المستخدم للدخول إلى
الشبكة .
- كلمة السر للتأكد من هوية الشخص ، المسموح له بالدخول .
- الفهارس و الأدلة و هي مواقع يشرف عليها مختصون بالفهرسة و التصنيف ، تقوم هذه المواقع حسب الموضوع مع روابط تؤدي إليها ، و هذه الفهارس أنواع : الأكاديميةالمتخصصة ، التجارية ، العامة ...الخ
- محركات البحث و هي مواقع مزودة ببرامج تبحث في المواقع الأخرى بالاعتماد على كلمة أو جملة مفتاحيه فتكشف محتوى الصفحات اعتمادا على النص الكامل و من أمثلتها : Altavista . Hot bot . Google و هناك محركات بحث عربية مثل : Ayna . Batouta .
3-2 خدمات البحث بالانترنيت :
تقدم شبكة الانترنيت خدمات جد مفيدة للمستفيدين ، و هذا من اجل الوصول إلى مواردها بسهولة منها ما يلي :[11]
3-21-البريد الالكتروني:
تعتبر خدمة البريد الالكتروني من أكثر الخدمات انتشارا ، حيث يعتبر وسيلة للاتصال المكتوبة بين شخصين و اقلهما كلفة ، و عملية البريد الالكتروني تشبه عملية البريد العادي ، ففي كلتا الحالتين تكتب الرسالة من شخص لآخر ، و تعنون و ترسل بالبريد ، أما البريد الالكتروني فيتم خزن الرسائل في صندوقه بانتظار قراءتها ، و بعد القراءة يستطيع المستلم رميها أو الاحتفاظ بها ، أو تحويلها إلى شخص آخر أو طباعتها .
كما يمكن لأي شخص فتح عنوان خاص به في الانترنيت مجانا ، حيث يستعمل هذا العنوان للاتصال بالمؤلفين في البحث عن المعلومات ، أو لطلب آخر الإصدارات ، أو الاتصال بالخبراء ، و يستخدم البريد الالكتروني فيما يلي :
- إمكانية إرسال الرسائل في أي وقت .
- إمكانية ربط الرسائل بملف و إرسال الملف مع الرسالة .
- السماح للأشخاص البعيدين عن بعضهم بالاشتراك بمشروع واحد ، مثلا : كتأليف كتاب أو بحث فيتبادلون مراجعة الأجزاء الخاصة بكل منهم ، عن طريق البريد الالكتروني .
و هناك 03 عناصر تعتمد على البريد الالكتروني ، في تجميع آراء و أفكار المشاركين و إرسال رسائلهم ، و تتمثل فيما يلي : [12]
-مجموعات المناقشة :
تتمثل في التبادل اليومي للأخبار و مناقشة مختلف المواضيع ، الثقافية ، العلمية ، الفنية،البيولوجية .....الخ
فباستطاعة أي مستعمل الاتصال بعنوان المجموعة و المشاركة في النقاش في الموضوع الذي يهمه .
-قوائم البث :
تعتمد على البريد الالكتروني ، فالرسالة تبعث للعديد من الأشخاص ، شريطة أن يكون المستعمل مسجلا في القائمة ، حتى يستطيع الدخول بحيث تتضمن هذه القوائم موضوعات مختلفة .
-الدردشة الالكترونية :
و تتمثل في التحاور المباشر سواء كان بالصوت فقط ، أو بالصوت و الصورة معا ، شرط توفر عنوان المستعمل و ذلك على شبكة الانترنيت .
3-2-2 خدمات نقل المعلومات:
يوجد نوعان في هذه الخدمات و هما:
-الربط عن بعد (Telnet) :
و تستخدم من اجل الاتصال عبر الانترنيت ، فتسمح بالوصول إلى الحواسيب عن بعد ، و الدخول فيها و التعامل معها مع أي ملفات و معلومات مخزنة بها ، شرط توفر رقم حاسب معين و كلمة مرور للدخول إلى الحاسب الأخر ، مثلا : الاطلاع على ملفات البحث في قواعد البيانات ، أو القيام بعمليات أخرى متوفرة في الحواسيب الأخرى ، و كأن تلك الحواسيب كلها في مكتب المستفيد ، كما أن Telnetتوفر للمستفيد بعضالخدمات، كالاتصال ببنوك المعلومات ، و الاطلاع على عناوين الكتب الموجودة في مختلف المكتبات العالمية ، و الوصول لمضامين تلك الكتب .
-بروتوكول نقل الملفات (File Transfer Protocol) :
وظيفته نقل الملفات الرقمية من حاسوب لأخر ، و هذه الملفات تكون إما على هيئة تقارير بحوث في مختلف الميادين ، أو قواعد بيانات ، أو حتى برمجيات الحاسوب Soft Ware و يتم التبادل بين الباحثين العلماء ، و آخرين أما البرمجيات المتاحة للنقل فإنها تتبع 03 أقسام :
1- برمجيات مجانية .
2- برمجيات مشتركة .
3- برمجيات تجارية .
3-2-3 خدمـات البحث:
تتمثل في :[13]
- الغوفر Gopher:
و هو نظام يسمح بالبحث عن المعلومات باستخدام قوائم الاستعراض، و هو يرتكز على تقنية النص
الفائق .
- ارتشي Archie:
هدفها تحقيق تموقع الملفات التي يبحث عنها المستفيد، كما أن هذا النظام قادر على الحركة، و التجول في البحث في مواقع بروتوكول نقل الملفات .
- وايس Wais:
تعني خدمة مزودة المعلومات لمناطق واسعة ،و هي عبـارة عن قواعد بيانـات بها الملايين من الوثـائق مختلـفة المواضيع و التخصصــات ،و يكون البحث عن طريق الكلمـات الدالـة بواسطة الروابط البولينية، و يبحث هذا النظـام في مكان المستخدم بقواعد البيانـات، و إذا وجد المعلومة المطلوبة يحفظ الملفــات و يرسلهـا عن طريق البريـد الالكتروني ، بالإضافـة إلى خدمــات البحث السابقــة الذكـر، هناك خدمـات أخرى :
-خدمات البحث في فهارس المكتبات .
-الخدمات المرجعية .
-خدمات الدوريات .
-خدمات الإعارة بين المكتبات .
-خدمات التوزيع الالكتروني للوثائق .
-خدمات المطالعة .
-خدمات نشر و توزيع المعلومات ،المتمثلة في الشبكة العنكبوتية)( w.w.w .
3-3 أدوات البحث في الانترنيت :
من خلال شبكة الانترنيت أصبح العالم متقارب جدا ،و هذا بفضل أدوات البحث كالمحركات و منها :[14]
3-3-1 محركات البحث :
تعد محركات البحث من البرمجيات المختصة في البحث عن المعلومة، في الانترنيت و هي برامج تجمع البيانات ،و تعرضها أمام المستخدمين الذين يقومون بالبحث عن كلمات معينة ،أو مواضيع ضمن مصادر الانترنيت المختلفة، و محرك البحث يبحث في الموقع بأكمله لتكوين قائمة جاهزة الاستخدام ،من طرف المستفيد ،و توجد عدة أمثلة عن محركات البحث و منها :
- Altavista:
هو من أشهر محركات البحث على الانترنيت ،و يتاح البحث فيه بعدة لغات ،ما عدا اللغة العربية فهي غير متوفرة به، إضافة إلى انه يحتوي على فهارس إقليمية ،و يمكن الوصول على محرك البحث Altavistaباستعمال العنوانالتالي : http\\www.Altavista.com
- Google:
يستخدم في البحوث البسيطة ،و يعتمد على مجموعة من التصنيفات الشهيرة، كي يعطي للمستعمل النتائج المطلوبة، و يعتبر هذا المحرك من أحسن الفهارس و أسهلها .
أما بالنسبة لمحركات البحث باللغة العربية، فهي قليلة مقارنة بمحركات البحث باللغات الأجنبية، و نتائج البحث التي يمكن الوصول إليها محدودة جدا، و هذه بعض الأمثلة عليها : sokhr . arabvista . ayna .
3-3-2محركات البحث الشاملة) الفائقة (Les metamoteurs:
تعمل على استجواب العديد من المحركات و الأدلة في آن واحد ، تبحث في كشافات المحركات الأخرى ثم تعطي النتيجة للباحث مع حذف التكرار ، و عندما يستخدم الباحث محرك البحث الشامل يتحصل على نتائج فورية ، لمحركات بحث مختلفة فهي تقوم بتنظيم النتائج بطريقة تصنيف خاصة ، و البحث بطرق مختلفة كالمنطق البوليني ، البحث التقاربي ...الخ .
و من الأمثلة عن محركات البحث الشاملة لدينا : Meta crawler . Mama . Kartoo
3-3-3الأدلة الموضوعية:
ترتبط هذه الأدلة بالعمليات اليدوية ، أي تعتمد كثيرا على العنصر البشري ، سواء في عملية التكشيف أو التصنيف و تشغل يدويا ، بواسطة المعلومات المخزنة يدويا ، و التي تغطي بيانات حول المواضيع المراد البحث عنها ، و تتم عملية البحث في الأدلة بطريقتين :[15]
- البحث بالكلمات المفتاحية :
تعتبر من أسهل طرق البحث ، و تتم بكتابة كلمة مفتاحية لها علاقة بموضوع البحث .
-البحث حسب الموضوع :
يتم فيه ترتيب المواقع بطريقة تسهل عملية البحث ، انطلاقا من موضوع عام إلى مواضيع فرعية ، و من الأمثلة الموجودة في هذه الأدلة الموضوعية نذكر :
1- الياهو Yahoo:
و يمكننا من التغطية الشاملة لكل جوانب موضوع البحث .
2- العميل الذكي :
و هو أداة تعمل عن طريق سلوكيات الباحث ، فهو برنامج لجمع و معالجة المعلومات .
3- عميل التجارة الالكترونية :
يستطيع مقارنة المنتجات في السوق ، و إيجاد أحسن الأسعار .
4- عميل البحث عن المعلومات :
يبحث عن المعلومة بكل ذكاء ، حيث يمكنه القيام ببحوث معقدة في الانترنيت ، و هو قادر على البحث عن الوثائق ، حتى و لو لم تحتوي على الكلمات الدالة .
5- عميل المساعدة :
يحقق وظائف بصفة مستقلة دون التفاعل مع الإنسان ، تستعمل أغلبيتها في تسيير الشبكات .
6- العميل المستقل و المتحرك :
لهذا العميل استقلالية التنقل على الشبكة ، حيث ينجز عدة وظائف دون مراقبة المستعمل .
7- العميل الشخصي :
يجيب على إشكالية التخفيض الذكي لحجم المعلومة المحصل عليها ، و يوزعها حسب الطلب و يقدم إمكانية تصفية المعلومات مهما كانت ، سواء جرائد الكترونية ، إعلانات ، برمجيات ، حيث يسمح للمستخدم باكتشاف جزء من الواب ، و اقتراح انتقادات أو ملاحظات .
4- بناء و تطوير مواقع الويب :
يجب على مصممي الموقع الالكتروني أن يعملوا بأمور في عملية التصميم ، لتفادي الفجوات و النقائص التي تظهر بعد عملية التصميم ، حيث أن هناك ضوابط لعملية بناء مواقع ، و قواعد لعرض معلومات المستخدم و تدعى بهندسة مواقع الويب وفق خصائص الإنسان .
و بظهور الويب أصبح بالإمكان نشر المعلومات ، في شكلها المترابط و المتشعب ، لاستعمال المواقع قصد تنظيمها و عرضها .
4-1 تعريفالويب : [16]
الويب أو الشبكة العنكبوتية w.w.w طور من طرف الباحث "برنرزلي" بمخابر Cerm بسويسرا ،
و هي طريقة لنشر المعلومات مباشرة إلى الطرف الأخر بالانترنيت ، و الاتصال مع الملايين من الأفراد المستخدمين للويب و الانترنيت ، و يوضع الموقع على إحدى الخادمات فنصل لمحتوياتها بفضل المتصفح ، و يحتوي موقع الويب على صفحة الاستقبال ( الصفحة الأولى ) ، و هي متصلة بصفحات أخرى عن طريق روابط ، فيتنقل المستخدم من صفحة إلى أخرى بصفحة علوية أو سفلية .
الويب برنامج يربط مختلف الوثائق الموجودة بالانترنيت ، و هو وسيلة اتصال بين المعلومات الموجودة على الشبكة باستعمال نظام ترابطي تشعبي ، و خدمة الويبهي الأكثر شعبية مقارنة بالخدمات الأخرى ، بسببالإعلامالمتعدد : نص ، صورة ، صوت ، فمتصف الويب يتنقل من نص لآخر باستخدام المتصفح ،لعرض محتويات المواقع، و عند الحديث عن الويب يجب الإشارة إلى :
- النص المترابط Hypertexte:
ويعنيبالعربية الفائق ، المتشعب ، و يعني إمكانية الانتقال من صفحة لأخرى ، بالضغط على رابط الانتقال ، الذي قد يكون صورة ، أو جملة ، أو كلمة ...الخ
- لغة النص المترابط HTML:
هي لغة تترجم المعلومات لمحتوى الكتروني ، يمكن تصفحه عبر المواقع ، و هي لغةلبناء المواقع الالكترونية .
- بروتوكول نقل النص المترابطHTTP:
هو بروتوكول اتصال ، بين المتصفح و الخادم على الويب .
- المتصفحNavigateur :
هو برنامج يسمح بتصفح مواقع الويب ، و إظهار محتوياتها ، و يسمى الزبون ، و هناك العديد من هذه
البرامج :Intente . Explorer . Netscape . Mosaic
4-2 أنواع المواقع :
تقسم المواقع حسب النوع ، أو الشكل ، أو المحتوى ، أو العرض و من بينها :[17]
-المواقع الحكومية:
هي مواقع تابعة لهيئات أو مؤسسات رسمية ، تحتوي على تعريفها و نشاطاتها و أهم خدماتها ، و توفر للمواطن المعلومات اللازمة ، كمواقيت العمل ، الزيارات ، و الاتصال بالمسؤولين ، أو الاتصال بمصلحة من مصالح المؤسسة .
-مواقع تعليمية تربوية أو أكاديمية:
و هي مواقع خاصة بالمؤسسات التعليمية ، كالمعاهد ، الجامعات ، الكليات ، و تقوم بنشر البحوث العلمية و التعليم عن بعد و تطوير برامج التعليم ، و التفاعل مع الطلبة و الباحثين ، عن طريق بيئة تعليمية افتراضية .
- المواقع الإخبارية الإعلامية:
وظيفتها إخبارية خاصة بمؤسسات إعلامية ، سواء قنوات تلفزيونية ، أو إذاعية ، أو صحف أو مجلات .
-مواقع تجارية تسويقية :
لها أغراض اشهارية و تروج لسلع و منتجات ، قصد البيع على الخط المباشر ، و هذا ما يعرف بالتجارة الالكترونية .
-مواقع ثقافية:
تقدم معلومات تثري رصيد الزائرين ، كالمعلومات الأدبية و العلمية ، بالإضافة إلى أنها تقدم مسابقات علمية .
-المواقع الشخصية:
يقوم بإنشائها أفراد معينون ، و غالبا تحمل أسماء هؤلاء الأفراد ، و تعرف بهم و بتخصصاتهم .
-المواقع الترفيهية:
تحتوي على زوايا و أركان الغرض منها ، ترفيه و تسلية الزائر كالألعاب و المحادثة .
4-3 العوامل التي تجعل المستخدم يستقر في تصفح موقع معين:
يحبذالمستخدمعادة عند زيارته للموقع عدة أمور منها : العرضالجيد ، التنظيم العام للصفحات ، الأركان التفاعلية ، لكن الدراسات العلمية التي أجراها مركز " فور ستر" للأبحاث ، خلصت إلى أن سهولة الاستعمال
و سرعة التنزيل ، و التحديث المنظم هي من العوامل التي مثلت إجابات المستخدمين ، و هي نفسها التي تجعلهم يستقرون في تصفح موقع معين ، و يعودون إليه مرة أخرى ، و فيما يلي تفصيل لهذه العوامل :
-جودة المحتوى:[18]
يجب أن تكون المعلومة التي يحصل عليها الباحث ذات جودة عالية ، حيث أصبحت الجودة مطلوبة
جدا ، خاصة بعد الانفجار ألمعلوماتي ، على شبكة الانترنيت .
-سهولة الاستعمال:
يجب أن يكون الموقع سهل الاستعمال ، و معلوماته مرتبة بوضوح و إحكام ، فهذه السهولة تقتصد الوقت و الجهد المبذول ، غير أن سهولة الاستعمال لا تتم إلا بوضع مخطط ، و خريطة للموقع تساعد أي متصفح للموقع ، على التعرف على طريقة تصميم المعلومات و عرضها .
- سرعة تنزيل المعلومات:
بعد التأكد من جودة المحتوى يرغب المستخدم بتنزيل المعلومات ، لطباعتها و قراءتها و هي عملية تكلف بعض الوقت ، و يدخل فيها نوع من الاتصال بالانترنيت ، و حجم الملفات المراد تحميلها ، و سرعة استجابة الموقع ، فبعض المواقع ترغب بتنزيل ملف معين لمستخدم ما ، و ذلك بإرسال رسالة إلى علبته الالكترونية بسرعة ، و يمكن للملفات الكبيرة أن تقسم ، حتى يسهل تنزيلها أو وضع برامج تسريع التحميل .
-التحديث المستمر لمعلومات الموقع:
يجب أن يكون هناك تحديث مستمر ، لمعلومات الموقع من اجل إرضاء المستخدم ، و جلبه للموقع .
5-تأثيرات استخدام الانترنت في المجتمع:
هناك نوعان من التأثيرات الناتجة عن استخدام الانترنيت في المجتمع وهي كماسيأتي :
5-1 التأثيرات الإيجابية:
-إن سرعة بث ونشر المعلومات جعل الناس يعرفون الأخبار الجديدة وهذا ما يؤدي بهم إلى ممارسة ضغوط على الحكومات بغية الأزمات.
-ثورة المعلومات والشبكات زادت من حاجة الدبلوماسية إلى مراكز معلومات تساعدهم في عمليات صنع القرار والحصول من خلالها على المعلومات الدقيقة والحديثة.
-أصبحت شبكة الانترنت الآن وسيلة من وسائل التبادل التجاري والترويج للسلع إن يمكن الآن الإطلاع على آخر أخبار الأسعار وأحداث المعلومات حول المؤسسات التجارية والصناعية وبالتالي إتمام صفقات الشراء عبر الشبكة.
-إن أهم فائدة لشبكة الانترنت على المجتمع هو التعليم إذ أن ما توفره الشبكة من معلومات وإمكانات تجعل التعليم عن بعد ممكنا بين الطلبة والأساتذة وهذا بمعرفة طرق استخدام الانترنت.
-سمحت الانترنت بتحقيق التقارب الثقافي بين الشعوب بمختلف الشرائح مجتمعاتها.
-ساهمت الانترنت في توطيد العلاقات الاجتماعية بين المجتمعات والشعوب وأصبحت أهم وسيلة لالتقاء مختلف شرائح المجتمع وتبادل الآراء ووجهات النظر من خلال خدمات الدردشة، مقاهي الانترنت وغيرها.
-إلى جانب استخدام الشبكة لغرض البحوث العلمية والمعلومات المتخصصة في مجال عمل ما كذلك بقيت استخداما واسعا بغية الترقية والتسلية ولسماع الموسيقى والألعاب باستخدام أدوات الشبكة للإبحار في هذه الفضاءات وتحقيق الراحة والمتعة.
لقد حولت شبكة الانترنت العالم إلى قرية كونية وساهمت في كسر الحواجز الجغرافية بين البلدان إذ يمكن زيارة أية منطقة انطلاقا من الشبكة دون الحاجة إلى جواز السفر وفي وقت قصير جدا فقط بمعرفة كيفية استخدام الانترنت[19].
5-2 التأثيرات السلبية:
- الكم الهائل من المعلومات التي تضاف إلى شبكة الانترنت يوميا وتنوعها يجعل عملية الحصول عليها أمر صعبا وفي أغلب الأحيان لا يتم الحصول على المعلومات المطلوبة وسط الكم الهائل المتوفر[20].
- استفحال ظاهرة سرقة المعلومات والتجسس والقرصنة مما دفع بالكثير من المؤسسات إلى وضع بروتوكولات أمنية لحماية المعلومات على الانترنت ولكن رغم هذا فهي تتعرض لفيروسات التي تصيب المعلومات المختزنة بها[21].
- العديد من معلومات الانترنت مؤقتة وتخزن في قواعد عديمة التنظيم.
- الحصول على المعلومات وغير الأخلاقية والتوجهات العنصرية وهذا ما له انعكاسات ضارة على الشباب
- مشكلة حقوق النشر والسرقة العلمية لعدم وجود قوانين تحكمها وصعوبة تطبيقها.
- صعوبة تبادل المعلومات باللغة العربية، فيجب أن تخضع كل البرامج العالمية إلى نفس صيغة التعريب والتقنين في مجال المعلومات[22].
- رغم أن الانترنت ساهمت في ظهور وظائف جديدة إلا أنها في الوقت ذاته مستقل من فرص العمل وسيتم الاستغناء عن العديد من الوظائف التقليدية[23].
خلاصة :
ومما ذكـرناه نستنتج أن الانترنت شبكــة مفتوحة على العــالم ، وتعد أهم واكــبر مصدر للمعلومـات لاحتوائها على الكـم الهائل من محركـات بحث وقدر ضخم من المعلومات على أنواعها وحداثتها ، ولهذا ليس هنـاك اختلاف على أن التحــول إلى استخدام الانترنيت ، هو بمثابة تغيير ثوري فالشبكـة ناقل ذوا اتجاهين ، و هي لا تنطلق من الفرد إلــى العــديد ، كـوسائل الإعلام التقليديـة ، بل من العديد إلى العديــد ، و عليه فإنها تقدم سوقـا جديدا و سريع النمـو .
و مـع انتشار ظاهرة التضخم الرهيب للشبكــات ، أصبحت خطوط ربط الشبكــة مزدحمة للغاية ، نتيجة كــم البيانات الهائل ، و المتبادل بين الأجهــزة المتصلة بالشبكــة .
مع اعتبارهــا أهم و اكــبر لاحتوائه ا على الكــم الهائل من المعلومــات ، علــى اختلاف أنواعهـا و حداثتها ، و محركــات البحث المختلفة لذلك فـان نسبة مستخدميهـا
، في تزايد مستمر و مرتفع نظــرا لتعدد خدماتهــا ، بحيث أن كــل مستخدم يجد فيهـا مـا يحتاج إليه .

[1]- ابراقن محمود. الانترنت : دراسة اتصالية ومصطلحين في :مجلة المعلومات العلمية والتقنية .ع.1، 1991 ص. 25.
[2]-نفس المرجع ،ص43
[3]- لعقاب، محمد.مرجع سابق .ص32 .
[4]-عبد الهادي ،محمد فتحي .مرجع سابق ،ص416
[5]-ربحي مصطفى عليان و عمر الهمشري ،المرجع في علم المكتبات و المعلومات .ص570 .
[6]-ابراهيم ،بوداود. مرحع سابق،ص80
-[7] ابراهيم ،بوداود. مرحع سابق،ص80
[8]- الحكومة الجزائرية رائدة في تحديث قطاع التكنولوجيا متوفر على الخط: htt//:www:magharebia.com اطلع عليه يوم: 11-11-2008
[9]- ربحي مصطفى عليان و امين النجداوي .مقدمة في علم المكتبات و المعلومات ،عمان :دار الفكر، 2001 ،ص296 .
[10]- ربحي مصطفى عليان و امين النجداوي .مرجع سابق،ص299 .
[11]- ابراهيم ،البندري. الانترنيت و الخدمات، عمان:دار الثقافة للنشر و التوزيع،1998 ،ص.373 .
[12]- لعقاب، محمد.مرجع سابق .ص40 .
[13]- عمر الفرا ،عبد الله .تكنولوجيا التعليم و الاتصال ،عمان:دار الثقافة للنشر و التوزيع ،1999.ص387
-[14]أهم محركات البحث.متوفر على الخط:http://cybarians.info/journal/n02/searchengines.html.اطلع عليه يوم:02-01-2012
[15]-محمد عبده، فاطمة الزهراء. محركات بحث على شبكة الأنترنت. متوفر على الخط:
http://www. Cybrarians. Info/ journal /n02 / searchengines. اطلع عليه يوم:04-02-2012

[16]- الانترنتو الويب.متوفر على الخط: http://fr.wikipedia.org/wiki .اطلع عليه بوم:12-11-2011
[17]- العمران حمد بن ابراهيم.انواع المواقع على الانترنت .متوفر على الخط: .http://informatics.govاطلع عليه يوم:02-03-2012
[18]- العمران حمد بن ابراهيم.مصداقية المعلومات على الانترنت .متوفر على الخط: .http://informatics.govاطلع عليه يوم:02-03-2012
[19] زكي حسين الوردي. المعلومات والمجتمع.عمان: دار الوراق للنشر والتوزيع 2002-ص250-265.
[20] نبيل علي. "الانترنت: حديث النعم وحديث النقم". العربي. ع. 496، 2000م. ص. 30.
[21] النادي العربي للمعلومات نظم المعلومات الحديثة في المكتبات والأرشيف. دمشق: النادي، تموز /يوليو، 2000. ص. 43-44.
[22] زكي حسين الوردي. المرجع السابق.ص259- 260 – 261.
[23] صوفي عبد اللطيف. الانترنت: إمكاناتها أدواتها وجدواها في المكتبات العامة"في تكنولوجيا المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات العربية بين الواقع والمستقبل وقائع المؤتمر العربي الثامن للمعلومات. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1999. ص.387.












  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجتمع, مدخل, المعلومات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملزمة متكاملة لمادة المكتبة ّّّ قنبلة الموسم ّ ّّّ القرني88 منتدى مادة المكتبة والبحث 206 Mar-11-2014 05:41 PM
تكنولوجيا المعلومات ودورها في المكتبات ahmed hafez المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 9 Feb-10-2014 12:40 PM
علم المعلومات اياس روشبياني منتدى تقنية المعلومات 5 Mar-05-2012 10:21 PM
Web Design Diploma دبلومة تصميم مواقع الإنترنت فريال علاء1 منتدى الــكــمــبــيــو نـــ NET ــت 2 Dec-12-2011 11:59 AM


الساعة الآن 09:40 PM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين