منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات » منتديات اليسير العامة » منتدى تقنية المعلومات » تقنية المعلومات والتقنية التربوية :اتصال لا انفصال

منتدى تقنية المعلومات هذا المنتدى مخصص للموضوعات الخاصة بتقنية المعلومات التي تتعلق بالمكتبات ومراكز مصادر المعلومات ومراكز مصادر التعلم.

إضافة رد
قديم Jan-30-2007, 08:42 AM   المشاركة1
المعلومات

السايح
مشرف منتديات اليسير
محمد الغول

السايح غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 16419
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فلسطيـن
المشاركات: 1,366
بمعدل : 0.45 يومياً


افتراضي تقنية المعلومات والتقنية التربوية :اتصال لا انفصال

تقنية المعلومات والتقنية التربوية :اتصال لا انفصال
د.فؤاد أحمد رزق فرسوني

مستخلص
تناولت هذه الدراسة تقنية المعلومات والتقنية التربوية من عدة نواح مختلفة، والتركيز على قضايا مخرجات التقنية لما لها من آثار معلوماتية وتربوية مع إبراز العلاقة بين تقنيات المعلومات والتربية وسبل الاستفادة منها•
وقدمت هذه الدراسة بأسلوب وصفي تحليلي للجوانب المختلفة مع الحرص على الرجوع إلى أفضل المصادر المتاحة ومن مقتنيات المكتبات السعودية•
الكلمات المفتاحية:تقنية المعلومات، التقنية التربوية، الوسائل التعليمية، أوعية المعلومات ،التصنيف•
مقدمة
1 • خلفية
تشهد الحقبة المعاصرة تطورات كمية ونوعية ماتني تتواصل في مجالات المعلومات والحوسبة والاتصالات والتربية•
أما بالنسبة للمعلومات فقد تنامت أعداد مخرجاتها وأنواعها وأشكالها ومصادر إنتاجها وطرائقه، وآليات معالجاتها وتنظيمها والبحث فيها واسترجاعها•
كما أُحرز تقدم واسع أيما اتساع في الحوسبة والحواسيب خاصة الحواسيب الشخصية وإمكاناتها الكبيرة من حيث الاختزان والمعالجة والبحث والاسترجاع والطباعة•
وارتقت الاتصالات إلى درجة عظيمة في وسائلها وأدائها واستخدامها ونظمها وشبكاتها التي حولت هذا العالم المترامي الأطراف إلى مايشبه القرية الصغيرة المترابطة، وماوجود شبكة الاتصالات الدولية (الإنترنيت)، والشبكة العنكبوتية الدولية (WWW) وخدماتها إلا مثال واضح على مدى الرقي الذي بلغته الاتصالات•
وتعاظمت الإنجازات في التربية والتعليم: مدخلات وعمليات وأجهزة ومخرجات•
وقد كان للتطورات الناجزة في المجالات المذكورة: المعلومات، والحوسبة، والاتصالات آثارها العميقة على المقار الاقتنائية للمعلومات وأنشطتها ومواردها، كما كان لها مثل هذه الآثار على المؤسسات التربوية وأنشطتها ومواردها•
ولاغرو أن ركاز تقدم الأمم المعاصرة متمثل في المقام الأول في إمكاناتها في مجالي المعلومات والتربية•
فالمعلومات متطلب أساسي في عمليتي البحث والتطوير في شتى الميادين الثقافية والصناعية والزراعية والاجتماعية والتربوية(1) والدفاعية••، والإنسان عامل Agent وهدف Target في هاتين العمليتين، وللتربية بمؤسساتها ومواردها العديدة دور جوهري في العناية به وتنمية شخصيته من مختلف جوانبها الفكرية والنفسية والعاطفية والروحية والاجتماعية، وهذا الدور النشط يتسم بالتواصل والتطور لمواكبة المستجدات التي تطرأ، ومن هنا تبرز أهميته بوضوح في وقتنا الحاضر لإعداد الإنسان القادر على استيعاب تلك المستجدات، خاصة المستجدات في مجالات التطور آنفة الذكر، والتعامل معها بكفاية واقتدار لما فيه خيره وتلبية احتياجاته وتقدمه، وفعّالية دور التربية المومأ إليه معتمدة على التجهيزات والموارد المتوافرة لها، وهناك قدر كبير من الارتباط والتداخل بين التجهيزات والموارد في مجال التربية من جهة، والتجيهزات والموارد في مجال المعلومات من جهة أخرى(2)، وسوف نحاول الوقوف على أهم أوجه ذينكما الارتباط والتداخل بينهما، وجرت المعالجة في مصادر كثيرة للتجهيزات والموارد في مجال المعلومات تحت الرأس: تقنية المعلومات (3)، كما جرت المعالجة للتجهيزات والموارد في مجال التربية تحت الرأس :التقنية التربوية أو التكنولوجيا التربوية••• إلخ•
2 • موضوع الدراسة
كما سبقت الإشارة، فإن الدراسة تتناول العلاقة بين تقنية المعلومات، والتقنية التربوية، ونتطرق لإشكالات المصطلحات والمفاهيم المتصلة بمبحثي التقنيتين ووظائفهما، والجوانب الاقتنائية والتنظيمية والاستخدامية لهما، مع اقتراح ما من شأنه تيسير التعامل معهما وتفعيله لما فيه مصلحة المؤسسة المعنية بهما كلتيهما أو بإحداهما، ومصلحة المستفيدين أيضاً•
3 • أهداف الدراسة
ترمي الدراسة إلى توضيح أدبيات الموضوع بجوانبه المهمة المطروحة، وبيان أبعاده المصطلحية والمفهومية، وجلاء أبعاده الوظيفية والاقتنائية والمؤسساتية كذلك، مع تأكيد للبعد التنظيمي والاستخدامي لأوعية المعلومات السمعية/البصرية، وطرح الأسس لتعامل أكثر كفاية وفعالية معها•
4 • منهجية المعالجة
هذه الدراسة ذات طبيعة وصفية تحليلية للجوانب المختلفة من الموضوع المطروح، وحرص فيها على الرجوع إلى أفضل مصادره المتاحة وأحدثها من كتب ومراجع ومقالات دورية، والاستفادة من مقتنيات مكتبة جامعة الملك سعود، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة معهد الإدارة العامة من المنفردات والدوريات في قراءاته في الموضوع•
5 • تنظيم الدراسة
ترتيباً على ما سبق فإن الدراسة سوف تتكون من الأقسام التالية:
1 • مراجعة لأدبيات الموضوع المختارة•
2 • البعد المصطلحي والمفهومي للموضوع، ويشمل تناوله:
2 • 1 • مجال تقنية المعلومات•
2 • 2 • مجال التقنية التربوية•
3 • البعد الوظيفي للموضوع بين المعلوماتية، والأداتية التعليمية والتدريبية، ويشمل تناوله:
3 • 1 • إنتاجُ المعلومات واقتناؤها ومعالجتها واستخدامها للأغراض البحثية والمعرفية والحفظية•
3 • 2 • إنتاج الأدوات وتوفيرها للأغراض التعليمية والتدريبية•
4 • البعد الاقتنائي، ويشمل:
4 • 1 • اقتناء التجهيزات وأوعية المعلومات وتشتت المقار•
4 • 2 • اقتناء التجهيزات والموارد التربوية وتباين المقار•
5 • البعد التنظيمي لمخرجات التقنية المبحوثة من أوعية المعلومات السمعية/البصرية، ويتناول القضايا التالية:
5 • 1 • تنظيم أوعية المعلومات السمعية/البصرية في المكتبات ومراكز المعلومات ويشمل:
5 • 1 • 1 • الفهرسة•
5 • 1 • 2 • التصنيف•
5 • 2 • تنظيم الوسائل التربوية في مقارها الاقتنائىة•
6 • البعد الاستخدامي لأوعية المعلومات السمعية/البصرية
تعقيب
وفيما يلي تناول موضح لفقرات الأقسام المذكورة:
1 • مراجعة لأدبيات الموضوع المختارة•
تطرقت مصادر وكتابات عدة للعلاقة بين تقنية المعلومات والتقنية التربوية وفق عرض "صنهات العتيبي" لهذه العلاقة في مقالته: "المعلومات والتعلم" المنشورة في (أكتوبر) في مجلة "الإنترنت والحاسب"، من خلال طرحه لتطبيقات الإنترنت في حقل التعليم•
وقد عكست مقالة محمد فتحي عبد الهادي: الاستخدام التربوي والتعليمي للمكتبة المدرسية سنة 1997 في المجلة العربية للمعلومات، الدور التربوي والمعلوماتي لتقنية المعلومات (4)•
واشتمل تصنيف ديوي العشري والكشاف العلاقي، ط21 المنشور سنة 1996 على إشارات للعلاقة المبحوثة وأمثلة موضحة لبعض جوانبها في مواقع مختلفة في مجلديه الأول المخصص للمقدمة والجداول، والثاني المخصص لقوائم التصنيف، خاصة في الترميزة المحددة للمعالجات السمعية/البصرية في الرمز 208 • والمعالجات التربوية في الرمز 071 • ثم طرق التدريس والتعلم في الرمز 371.3 (5)، وغيرها•
وقد تطرق محمد أمين مرغلاني في مقالته الموسومة بعنوان: تقنية المعلومات دراسة مقارنة لمقرراتها••• المنشورة سنة 1416 هـ/ 1995 م إلى العلاقة المبحوثة مع التأكيد على جانبها الدراسي (6)•
وأصدر فؤاد حمد فرسوني كتابه: الوصف الببليوغرافي للمواد غير المطبوعة•• سنة 1413، 1993، وتضمنت معالجاته الإشارة إلى العلاقة المبحوثة في عرضه الموجز للتطورات التي طرأت على المكتبات ومراكز المعلومات والوسائل المعنية والتدريبية (7)•
وفي سنة 1412 هـ/ 1992م نشر كتاب :المواد غير المطبوعة في المكتبات الشاملة، وهو من تأليف محمد فتحي عبد الهادي، وحسن محمد عبد الشافي، ويوفّر هذا الكتاب أثرى المعالجات للعلاقة بين المواد السمعية/البصرية والوسائل التعليمية، والاستخدامات التربوية لهذه الوسائل ومزاياها بما توفره من عنصري الصوت والصورة، خاصة في باب الكتاب الموسوم بعنوان: "أهمية المواد غير المطبوعة في التعليم"، وأشار المؤلفان إلى استخدام مصطلح تكنولوجيا التعليم التي تعني التفاعل البشري مع المواد غير المطبوعة وأجهزتها، وفق تخطيط منظم للوصول إلى تحقيق أهداف تعليمية مبتغاة (8) ثم نشر لمحمد محمد الادي، كتابه >تكنولوجيا المعلومات وتطبيقها< سنة 1409 هـ / 1989م وقد اشتملت على ملحوظات مهمة مشتتة حول العلاقة المبحوثة، استهلها بطرح مرئياته حول تطوير التعليم والتنمية التي ينبغي أن تسبقها جهود مكثفة "لتطوير مراكز المعلومات والمكتبات عن طريق إدخال التكنولوجيا المتطورة في أعمالها"، وقيمة المعلومات وتقنياتها للتنمية الاجتماعية والتعليمية والثقافية (9)، أما وقائع "ندوة التقنية الحديثة في تنظيم وإدارة المعلومات" المنعقدة بمعهد الإدارة العامة في الفترة من 5 ـ 6 ربيع الآخر 1407 هـ/ 1987م فقد تطرقت للتطبيقات والضرورات التدريبية المرتبطة بتقنية المعلومات واستخداماتها (10)•
أما كتاب (كلير غينشا وميشال مينو) المترجم من الفرنسية إلى العربية والصادر سنة 1987 بعنوان: "مدخل عام لعلوم وتقنيات المعلومات والتوثيق"، فإنه قد تضمن إشارات مبثوثة في مواقع مختلفة فيه عن العلاقة المبحوثة، وتميز بما ساقه من مصطلحات الموضوع المبحوث وتعريفاتها في باب "تعريف بأهم أنواع الوثائق" (11)•
وقد حفل كتاب (ألس ماونت) المترجم عن الإنكليزية والصادر سنة 1987/1407 بعنوان: "المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات" بمعالجات مفيدة متصلة بالعلاقة المبحوثة لدى تناوله "للهيئات المهنية والتعليم المستمر"، و"للتعريفات"، و"مصادر المعلومات"، و"وسائل الاتصال"، و"الأجهزة الخاصة" (12)•
وقد تطرق شعبان عبد العزيز خليفة في كتابه عن "المصغرات الفيلمية في المكتبات ومراكز المعلومات" الذي ظهر سنة 1981 إلى العلاقة المبحوثة لدى تناوله استخدام المصغرات في المجالات التعليمية وفي الحلول محل الشرائح الزجاجية (13)•
وفي كتابه الذي اشترك في وضعه مع محمد عوض العايدي عن "الفهرسة الوصفية للمكتبات: المواد السمعية والبصرية والمصغرات الفيلمية"، ونشر سنة 1401 هـ/ 1981م، قدم لنا تناولات متعددة ومفصلة وموضحة بالأمثلة متصلة بالعلاقة المبحوثة استهلت بدايتها في الحديث عن "أهمية المواد السمعية والبصرية" كمصادر معلومات، وكمعينات تعليمية، وأشير في تناول "المواد البصرية" إلى أثرها البالغ في تحصيل المعلومات، كما أشير في تناول "المواد السمعية" إلى تطبيقاتها المفيدة في تعليم المكفوفين (14)•
أما بالنسبة للمواد التي تناولت التقنيات التربوية والاتصالية ككتاب عبد الله عطار وإحسان كنسارة "وسائل الاتصال التعليمية" فقد تداخلت معالجة الوسائل التعليمية فيه مع أوعية المعلومات السمعية/البصرية، خاصة في الفصل الرابع فما بعده (15)•
أما كتاب مفهوم الوسائل التعليمية والتكنولوجيا الذي أصدره مصطفى حسني عبد الرحمن سنة 1412 هـ/ 1991م، فقد عرض للعلاقة المبحوثة في مستهل معالجته "لطبيعة الوسائل وتعريفها وحدودها في التعليم" عند التطرق لمجال استخدامها في التربية وعلم المكتبات (16)•
وقد أصدر علي عجوة وخمسة آخرون من زملائه المشاركين كتاب "مقدمة في وسائل الاتصال" سنة 1409 هـ/ 1989م، وأكد الكتاب على تناول الجانب الاتصالي للتقنيات المدروسة، خاصة عند بحث أنواع الاتصال وفنونه في "الإعلام" و"التعليم"، ووظائفه ومجالاته ووسائله (17)•
كما تداخلت معالجة وسائل التعليم والتعلم مع أوعية المعلومات السمعية/البصرية في كتاب بشير الكلوب"استخدام الأجهزة في عملية التعليم والتعلم" المنشور سنة 1987م •
وجاء كتاب عبد العزيز العقيلي "تقنيات التعليم والاتصال" المنشور سنة 1417 هـ/ 1998م ليرسخ تداخل المعالجة المشار إليه آنفاً، وتمتد معالجة العلاقة المبحوثة في مواقع شتى من الكتاب ابتداءً من الحديث عن الاتصال المعرفي وتاريخ الكتابة وانتهاءً بتناول القيمة التعليمية والعلمية (أي المعلوماتية) للمتاحف والآثار (18)•
وهناك معالجات ملائمة للعلاقة المبحوثة في كتاب إبراهيم قرفال "التكنولوجيا التربوية مبادئ وتطبيقات" خاصة في تناوله لوصف مجالات التكنولوجيا التربوية و"عملية التنظيم والتزويد" والتصنيف والتوثيق للوسائل التعليمية (19)•
ولقد عكس تقسيم محمد زياد حمدان للوسائل التعليمية في كتابه "تأسيس مراكز الوسائل التعليمية في المدارس والمناطق التربوية "المنشور سنة 1401 هـ/ 1981م مدخلاً قريباً جداً من تقسيم أوعية المعلومات السمعية/البصرية في المكتبات، كما انبثقت ملحوظات مهمة له حول العلاقة المبحوثة في معالجاته لمراكز الوسائل ووظائفها ومهام العاملين فيها (20)•
وقد أثريت الدراسات المقدمة في "حلقة المعينات التعليمية" المنعقدة في عمان سنة 1970 بالإشارات المهمة عن العلاقة المبحوثة بين الوسائل التعليمية ووسائل الاتصال وأوعية المعلومات السمعية/البصرية، خاصة لدى تناول "تنظيم العمل في وسائل الاتصال"، والتوصية بشأن تزويد الأقطار العربية للبيانات الببليوغرافية عن الأفلام الثابتة والمتحركة والأشرطة وغيرها، والاقتراح حول إنشاء مكتبة الوسائل التعليمية على مستوى الأقطار العربية• وإصدار دليل بالأوعية السمعية/البصرية (21)•
2 • البعد المصطلحي والمفهومي للموضوع
ويشمل تناوله:
2 • 1 • مجال تقنية المعلومات
استخدم للموضوع المبحوث في علم المكتبات والمعلومات ـ مصطلحات أهمها:
ـ تقنية المعلومات أو تكنولوجيا المعلومات Information technology وتقنية الوسائل، واقترح محمد مرغلاني استخدام مصطلح تقنية الوسائل (الوسائط) (22)، واستخدم مصطلح التقانة(23)، لكن المصطلح الأول يتمتع بالتداول والاستخدام الواسع في أدبيات الموضوع(24)•
وقد استعرض للمصطلح عدة تعريفات من جانب "محمد مرغلاني" استهلها بأنها تعني تطبيق التقنية في تناول المعلومات من حيث إنتاجها وحيازتها وتخزينها ومعالجتها واسترجاعها وعرضها وتوزيعها بالطرق الآلية•
وخرج بعد عرض التعريفات باقتراح التعريف التالي لها بأنها تعني "النظم المختلفة التي يتم بوساطتها الحصول على المعلومات في أشكالها كلها واختزانها ومعالجتها وتداولها وإتاحتها للمستفيدين باستخدام التقنيات الحديثة المعتمدة على الحاسبات الإلكترونية وطرق الاتصالات الحديثة" وذهب مرغلاني إلى طرح مفهوم موسّع لتقنية المعلومات يشمل من ناحية إجرائية ما يلي:
مجموعة المقررات الدراسية والبرامج التدريبية في مجالات تقنية الحاسوب الإلكتروني وتطبيقاتها، ونظم الاتصالات الحديثة، وشبكات المعلومات، وتقنية المصغرات، ويغطي المفهوم ميكنة عمليات التزويد وتنظيم أوعية المعلومات، وتقنيات الاسترجاع، والتكشيف، والتشغيل الآلي للمكتبات ومراكز المعلومات، وإدارة قواعد البيانات، والنظم المساندة في اتخاذ القرارات (25)• وجاء تعريف حشمت قاسم مقارباً حيث أن تقنية المعلومات في نظره تعني كل ما استخدمه وما يمكن أن يستخدمه الإنسان في معالجة المعلومات من أدوات وأجهزة ومعدات، وتشمل المعالجة التسجيل والاستنساخ والبث والتنظيم والاختزان والاسترجاع (26)•
2 • 2 • مجال التقنية التربوية
لقد استخدم للتقنية المبحوثة هنا مصطلحات متعددة أكثر بالمقارنة مع مصطلحات تقنية المعلومات، وينعكس هذا التعدد في الأدبيات المنشورة، وفي مسميات الأقسام والإدارات والمراكز المعنية بهذه التقنية في شتى البلدان العربية وغير العربية•
فالمنشورات التي عرضت في مراجعة أدبيات الموضوع في القسم الأول استخدمت لها الوسائل التعليمية، وسائل الاتصال التعليمية، أجهزة التعليم والتعلم، تقنيات التعليم والاتصال، التكنولوجيا التربوية، المعينات التعليمية، تقنية التربية، التكنولوجيا السمعية/البصرية، المعينات/ الوسائل السمعية/البصرية، ويبدو أن مصطلح التقنية التربوية أو التكنولوجيا التربوية الذي اعتمده إبراهيم رجب قرفال، وعبد الحافظ محمد سلامة وغيرهما ممن عالجوا الموضوع (27) هو المصطلح المفضل على أساس تنامي استخدامه في المنشورات، وكذلك استيعابه لجوانب الموضوع الذي يعبر عنه على نحو معقول، وقد عرفت بأنها منظومة من القواعد أو القوانين، والأدوات والأنشطة المصممة على نحو يهيئ للمتعلم تحقيق أهداف التعلم المحددة بطريقة منظمة واقتصادية (29)• ورأى إبراهيم رجب قرفال "أن التقنية التربوية تعني التطبيق المنظم للمعلومات العلمية لإيجاد حلول علمية للمشكلات" (30)، وذهب مصطفى حسني عبد الرحمن إلى تحديد مقارب لمفهوم التقنية التربوية بوصفها "عملية مركبة متكاملة تشمل الأشخاص، والإجراءات، والأفكار، والأجهزة، والتنظيم، وتحليل المشكلات، والتخطيط، والتطبيق، والتقويم، ووضع الحلول للمشكلات المتعلقة بمظاهر تعلم الفرد جميعها" (31)•
وبالمقارنة مع مفهوم تقنية المعلومات والعناصر التي تستوعبها، نجد أن التقنية التربوية قد تشمل أو لا تشمل الآلات والتجهيزات أو الوسائل السمعية/البصرية (32)•
ويميز في علم المعرفة بين التطبيقي Field، والعلم Discipline، ويدرك مفهوم التقنية التربوية بوضوح من خلال النظر إليه كتطبيق في مجال التربية، كما أن تقنية المعلومات تطبيق في مجال المكتبات والمعلومات، وبتمحيص المفاهيم المطروحة إذاً عن تقنية المعلومات نجد أنه يشمل من بين ما يشمله التجهيزات وأوعية المعلومات السمعية/البصرية، كما يمكن أن يشمل مفهوم التقنية التربوية من بين ما يشمله التجهيزات والوسائل التعليمية، وقد يستثني التجهيزات كما سبقت الإشارة إليه•
3• البعد الوظيفي للموضوع بين المعلوماتية، والأداتية التعليمية والتدريبية
ويشمل تناوله:
3 .1• إنتاج المعلومات واقتناؤها ومعالجتها واستخدامها للأغراض البحثية والمعرفية والحفظية(33)•
لعل من أهم الوظائف المتنوعة المتوافرة على امتداد وجود المعلومات مايتمثل في إنتاجها ومروراً باقتنائها ومعالجتها من شتى النواحي تنظيماً وتقنيناً••• وانتهاء بالبحث فيها واسترجاعها للإفادة منها في تلبية الاحتياجات المعلوماتية للباحثين ومتخذي القرارات وسواهم•
وتوفر لنا أوعية المعلومات السمعية/البصرية وسيلة حفظية ممتازة للمعلومات، نوضحها فيما يلي:

هذا فيما يتصل بمخرجات تقنية المعلومات، أما بالنسبة لمخرجات التقنية التربوية فتوضيحها في الفقرة التالية:
3.2 . إنتاج الأدوات/ الوسائل وتوفيرها للأغراض التعليمية التدريبية
لعل من أهم الوظائف التي تؤديها التقنية التربوية هو تزويد الأدوات أو الوسائل التربوية التي يحتاج إليها في عمليات التعليم والتعلّم والتدريب(43)، والتي دونها لايستقيم القيام بهذه العمليات على النحو المبتغى، ومن أبرز التطورات الناجزة في استخدام الوسائل التربوية ظهور الوسائل التربوية التفاعلية، وهذه تتيح للمتعلم أو المتدرب أن يتفاعل مع الوسيلة وأن يختار، وأن يقرر، في حين أن الوسائل التقليدية كانت وسائل تربوية موجهة يهيمن المعلم/ المدرّب كلياً على إدارة استخدامها، ومن الوسائل التفاعلية: التوليفات التفاعلية Interactive Multimedia•
4• البعد الاقتنائي
ويشمل:
4.1. اقتناء التجهيزات وأوعية المعلومات وتشتت مقارها:
في مجال تقنية المعلومات نجد أن التجهيزات وأوعية المعلومات السمعية/البصرية التي تستوعبها متوافرة غالباً في مواقع اقتنائية مشتتة في المكتبات ومراكز المعلومات وفي أقسام أو شعب أو مراكز تستخدم إدارياً مسميات كثيرة منها:
ـ مركز/إدارة/قسم المصغرات•
ـ قسم الخرائط•
ـ قسم التسجيلات الصوتية والمرئية (الفيديو)•
ـ قسم الصور•
ـ قسم الموارد الإلكترونية / الأقراص المليزرة (الضوئية)•
ـ قسم المسكوكات•
ـ قسم الحقائب / التوليفات / الرزم التعليمية•
ـ المكتبة السمعية/البصرية•
ـ مركز الوسائل / مركز التوزيع الصوتي/ المعمل الببليوغرافي للمواد غير المطبوعة، إلخ•
إن التشتت الاقتنائي المفرط لأوعية المعلومات السمعية/البصرية والتجهيزات المرتبطة بإنتاجها أو استخدامها ليس بظاهرة محمودة، لكن إفراد هذه المواد في مقار ملائمة لاقتنائها واستخدامها مفيد إذا هيئت فيها الظروف الملائمة لحفظها والاستفادة منها، وفي إطار توافر الظروف الملائمة مثلاً تجري الإشارة للتحكم بدرجات الحرارة ومعدلات الرطوبة والتعرض لأشعة الشمس وضبط التهوية بما يوائم سلامة بقائها في هذه المقار• ومن الأمثلة التي تضرب لتوضيح وضع التشتت المشار إليه مايوجد في مكتبة الملك فهد الوطنية، حيث المصغرات وتجهيزاتها التصويرية والقرائية في مركز المصغرات، والخرائط وطوابع البريد السعودية في قاعة قسم الإيداع، والتسجيلات الصوتية والمرئية وتحهيزات استخدامها وتسجيلها في الحجرة المخصصة لها في قاعة المجموعات العامة في الدور الأول، والأقراص المليزرة وتجهيزات البحث فيها في قسم الخدمات المرجعي في الدور الأرضي، وهكذا•
4 •2 • اقتناء التجهيزات والموارد التربوية وتباين المقار
يشير محمد زياد حمدان إلى وجود مراكز الوسائل التربوية على مستوى المنطقة، وعلى مستوى المدرسة(53)• وذكر في وقائع حلقة المعينات التعليمية عن مديريات أو أقسام الوسائل التعليمية في وزارات التربية والتعليم / أو المعارف العربية، وإلى المركز العربي لتكنولوجيا التعليم(63)• كما أشارت نهلة الحمود وزميلاها إلى: مراكز مصادر التعلم في المؤسسات التالية: المدارس، والمعاهد والكليات التطبيقية، والجامعات، والجمعيات والهيئات الخاصة أو المتخصصة، بالإضافة إلى مراكز مصادر التعلم الصناعي، والعسكري(73)•
وفي معهد الإدارة العامة في الرياض يسمى المقر: مركز الوسائل التدريبية ويحوي التجهيزات والوسائل التدريبية (السمعية/البصرية)•
وتواجه أحياناً إشكالية اقتناء مزدوج لتجهيزات وأوعية سمعية بصرية في المؤسسة نفسها في كل من المكتبة، ومركز الوسائل اللذين يوجدان فيها كما هي الحال في معهد الإدارة العامة المذكور• وتنظم الأوعية في المكتبة بطريقة موضوعية معيارية، وتنظم في مركز الوسائل التدريبية على نحو مختلف لايأخذ الموضوع في الحسبان عند الترتيب غالباً، وإن الوضع
الأمثل في مثل هذه الحالة توحيد المقرر الاقتنائي للتجهيزات والأوعية السمعية/البصرية وتنظيمها لما في ذلك من توفير في التكلفة وتيسير للاستخدام•
5 ـ البعد التنظيمي لمخرجات التقنية المبحوثة من أوعية المعلومات السمعية/البصرية ويتناول القضايا التالية:
5 •1 • تنظيم أوعية المعلومات السمعية/البصرية في المكتبات ومراكز المعلومات، ويشمل:
5 •1 •1 • الفهرسة:
يتبع في فهرسة الأوعية السمعية/البصرية قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية بطبعتها الثانية المراجعة سنة 8891، وتحديثاتها، وتتوافر منها ترجمتان عربيتان لمحمود أحمد إتيم(83)، ومحمد فتحي عبد الهادي ونبيلة خليفة ويسرية زايد(93)، كما ألف في فهرستها عدة كتب منها بالعربية:
1 • الفهرسة الوصفية للمكتبات: المواد السمعية والبصرية والمصغرات الفيلمية/ شعبان عبد العزيز خليفة، [و] محمد عوض العايدي • جدة: مكتبة العلم، 1041هـ، 1891م•
2 • المواد غير المطبوعة في المكتبات الشاملة/ محمد فتحي عبد الهادي، [و] حسني عبد الشافي • ط1 • القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2141هـ، 2991م•
3 • الوصف الببليوغرافي للمواد غير المطبوعة: مصادر الوصف وإشكالاته ومستوياته وتنميط تسجيلاته / تأليف فؤاد حمد رزق فرسوني •ـ الرياض: مكتب الملك فهد الوطنية، 3141 هـ، 3991م•
وتوضح هذه الكتب الثلاثة معالم الوصف الببليوغرافي والفهرسة الموضوعية لأوعية المعلومات السمعية/البصرية، وتقدم الأمثلة العملية لإعداد التسجيلات الببليوغرافية (تسجيلات الفهرسة) الاستنادية التي تغطي شتى أنواعها: الصوتية، والمرئية، واللمسية (برايل)، والمؤلّفة، والفلمية، والتصويرية، والخرائطية، والمجسمة، والمصغرة، والإلكترونية، والموسيقية، ويعرض آخرها للقضايا العملية التي يواجهها الممارس في فهرستها والخيارات المتاحة له للتعامل معها، ويجري على سبيل المثال في مكتبة الملك فهد الوطنية فهرستها بكفاية وفق قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، ط2 مراجعة سنة 8891، وتصنيفها وفق تصنيف ديوي العشري، ط61 المعرّبة المعدلة في المكتبة، وكذا الأمر في مكتبة معهد الإدارة العامة، ومن الإشكالات التي تواجه في فهرستها مايلي:
أولاً: إن الوضع السائد في المكتبات السعودية والعربية هو عدم شمول الكثير من هذه الأوعية بشكل كامل في عمليات الفهرسة في المكتبات التي تفهرسها، وعدم خضوعها للفهرسة في غالبية المكتبات لأسباب أهمها:
أ: نقص الخبرات المؤهلة القادرة على تنظيمها•
ب: تدفقها وتنامي مجموعاتها•
ج: قلة اهتمام المسؤولين بتنظيمها رغم أهميتها•
ثانيا: تباين معالجة بعض أنواع أوعية المعلومات السمعية/البصرية، وخير مايوضح هذه الحالة تجميعات الأوعية، لأنها قد تتكون من أوعية متنوعة تتكامل وتتكافأ في أهميتها، وفي هذه الحالة تعامل كتوليفات، أما إذا كانت تتكون من أوعية عدة وساد أحدها في الأهمية فلا تفهرس كتوليفة ويكون البيان العالم للوعاء لها على أساس الوعاء المهم فيها Prominent، وتعامل بقية الأوعية الثانوية في التجميعة كمواد مرافقة•
ثالثاً : اختلاف المصطلحات المستخدمة للأوعية المبحوثة في أدبيات التخصص، وعدم التزام المؤلفين حولها باعتماد ماأقرته مجامع اللغة العربية، ومكتب تنسيق التعريب بالرباط من مصطلحات لها، ومن الأمثلة الموضحة لاختلاف المصطلحات ما يلي:
رابعاً: تباين وجهات نظر اختصاصيي المكتبات والمعلومات في تبويبها وتنظيمها• مما يؤثر في معالجتها الوعائىة والتنظيمية إجمالاً، ولتوضيح هذه الإشكالية قدمت الأمثلة التالية:
خامساً: عجز مكانز المصطلحات، وقوائم رؤوس الموضوعات العربية المتداولة في المكتبات عن توفير المصطلحات الموضوعية المطلوبة والمحدثة updated لشتى أنواع وأشكال أوعية المعلومات السمعية/البصرية، وإنه لمن الخطأ عملياً التعويل على استخدام عمل استنادي واحد في الفهرسة الموضوعية لهذه الأوعية، بل لابد من أمرين في هذا الصدد:
أولهما: الاستفادة من محتويات المكانز وقوائم رؤوس المصطلحات متكاملة•
ثانياً: إثراؤها بالمصطلحات الموضوعية للتعبير عن إفرازات تقنية المعلومات المتطورة باستمرار من الأوعية المستجدة، ومن خيرة الأعمال الاستنادية التي يمكن استخدامها في الفهرسة الموضوعية لأوعية المعلومات السمعية/البصرية مايلي:
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية الموحدة ـ إعداد محمود أحمد إتيم •ـ تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، إدارة التوثيق والمعلومات، 5991 ـ 196 ص•
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية/ إعداد إبراهيم أحمد الخازندار •ـ ط4 •ـ الكويت: [د•ن] ، 4991 •ـ 678 ص•
5 •1 •2 • التصنيف
أشير في الفقرة السابقة لإمكانية وممارسة تصنيف أوعية المعلومات السمعية/البصرية وفق تصنيف ديوي العشري، ويمكن أيضاً أن يستخدم بكفاية في تصنيفها التصنيف العشري العالمي UDC، وكذلك تصنيف مكتبة الكونغرس، وتستخدم المكتبات مع رقم التصنيف لها مايسمى برقم الوعاء، ووظيفته ترتيب أوعية المعلومات السمعية/البصرية وتسجيلاتها الببليوغرافية التي تحمل رقم التصنيف نفسه بطريقة مميزة تيسر تنظيمها واسترجاعها والبحث فيها بأقل قدر من الجهد والوقت، وهناك طرق مختلفة لوضع رقم الوعاء أو ترميزه، ويشيع في المكتبات السعودية والعربية استخدام الحرف الأول من اسم الأسرة للمؤلف فالحرف الأول من اسمه الأول، فالحرف الأول من أول كلمة في العنوان، مثلاً:
محاضرة لمحمد الطويل على كانف (كاسيت صوتي) في الإدارة العامة ستأخذ رقم الطلب Call number:
053
ط م إ
حيث 053 رقم الإدارة العامة في تصنيف ديوي العشري•
ط من الطويل (اسم الأسرة)
م من محمد (الاسم الأول)
إ من الإدارة (أول كلمة في العنوان ويلاحظ أنه لم تحتسب ال التعريف)
ويجوز كتابة حروف رقم/ ترميزة الوعاء منفصلة كما في ممارسات مكتبة جامعة الملك سعود، ومكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ويجوز أن تكتب متصلة كما في ممارسات مكتبة الجامعة الأردنية في عمّان• وفي المكتبات سياسات تطبقها في تحديد حروف رقم / ترميزة الوعاء للحالات المختلفة، مثلاً الحالات التي يكون فيها المدخل الرئيس للوعاء بالعنوان أو باسم الهيئة•• ويستخدم في تفريد رقم الطلب للمواد باللغات غير العربية قوائم مختلفة من أهمها قوائم كتر ـ سانبورن: Cutter - Sanborn tables ومن المكتبات التي تعتمدها مثلاً مكتبة الملك فهد الوطنية• بالرياض وتتوسّل القوائم برموز ألفبا عددية Alphanumeral• تتكون عادة من حرف وثلاثة أرقام في بناء رقم/ ترميزة الوعاء، وتتميز هذه القوائم وسياسة تطبيقها بمستوى عالٍ من التوسع والتمييز لمواجهة احتياجات التمييز للأوعية المتزايدة دون انقطاع•
إذاً تصنيف ديوي العشري وحده لايجزئ في تقديم رقم متفرد unique للوعاء، ومن هنا لابد من الاستعانة برقم/ ترميزة الوعاء لتحقيق التفريد والتمييز•
وتصنيف ديوي لايصنف الوعاء على أساس الموضوع subject ولكن على أساس الحقل المعرفي discipline الذي عولج من منظوره، انطلاقاً من المقولة إن وعاء المعلومات، أي وعاء، يمكن أن يعالج من زوايا أو وجهات نظر مختلفة، وعليه فإن الأوعية السمعية/البصرية إذا عولجت كأوعية معلومات فإنها تصنف في علم المكتبات والمعلومات، لكنها إذا عولجت كوسائل معينة في التعليم والتعلم فإنها تصنف في التربية، وإذا عولجت كوسائل اتصال صنفت في الاتصال، أما إذا عولجت كقطع أثرية فإنها تصنف في علم المتاحف، وهكذا، مثلاً


5 •2 • تنظيم الوسائل التربوية في مقارها الاقتنائية
لقد تناولت الفقرة السابقة وضع تنظيم أوعية المعلومات السمعية/البصرية وإشكالاته في المكتبات ومراكز المعلومات، ويستشف من التناول الحاجة إلى تحسين ذلك الوضع بمعالجة الإشكالات المذكورة، وليس وضع تنظيم الوسائل التربوية في مقارها المختلفة أفضل حالاً، ومن هنا فإنه نال جانباً من اهتمام المؤلفين في مجال التقنية التربوية، خاصة عند تناولهم لترتيب الوسائل التربوية، وتوصيف وظائف المشتغلين فيها، ففي تناولِ محمد زياد حمدان لهذه القضية في كتابه عن: تأسيس مراكز الوسائل التعليمية(04) أكد على ضرورة >ترتيب المواد والوسائل بشكل منظم على الأرفف أو في الخزائن وفق موضوعاتها هجائياً<، وقد شمل بين فنيي الوسائل >فنيي الفهرسة والسجلات<، وعند تقسيم >وحدات مركز الوسائل المتخصصة< جعل بين الوحدات الأساسية >وحدة الفهرسة والمطبوعات<(14)؛ وتعكس هذه الإشارات العناية التي أوليت لتنظيم الوسائل التربوية، وباقتراحه للترتيب الموضوعي للوسائل فإنه يدرك جدوى تجميعها على أساس موضوعاتها، وهو تنظيم متساوق جزئياً مع تنظيم مقتنيات المكتبات ومراكز المعلومات من أوعية المعلومات السمعية/البصرية وغيرها، لأن التنظيم الثاني يتم على أساس موضوعي مصنف، ومن شأنه ترتيب الأوعية المتصلة موضوعياً متقاربة، أما الترتيب الموضوعي الهجائي فيعمل على بعثرة الموضوعات المترابطة للوسائل وفق توزع حروف الهجاء، وقد أشار الكاتب لنظام ترتيب الوسائل بعبارة >نظام التبويب والإعلام<، والترتيب الموضوعي للوسائل هو أحد أسسه التي رجحها من بين بدائل التنظيم الأخرى الأقل كفاية وفعالية:
1• الترتيب الهجائي وفق العناوين•
2• الترتيب الهجائي وفق الوحدة الدراسية التي تنتمي إليها•
3• الترتيب الهجائي وفق نوعها•
4• الترتيب الهجائي وفق تاريخ إنتاجها•
5• الترتيب الهجائي وفق المنتج أو الموزع•
والمناداة بالتنظيم الموضوعي للوسائل التربوية انعكاس للتأثر بالتصنيف الموضوعي المصنف المتبع في المكتبات للمواد السمعية/البصرية، وهو يتطلب مايلي:
1• توافر الكوادر البشرية المؤهلة•
2• الاقتناع بميزة التصنيف الموضوعي المصنف للوسائل ودعم الاستمرار في الأخذ به•
إن مشكلة الترتيب غير الفعال أو العشوائي للوسائل التربوية في مقارها تواجه كثيراً، مما يؤدي إلى تعذر التعامل أو الاسترجاع بسهولة وسرعة للوسائل، ولايوفر الترتيب الرقمي المتسلسل الجاري للوسائل في كثير من مقارها أساساً صالحاً لتنظيمها لأنه يشتتها موضوعياً، كما يجري في مركز الوسائل التدريبية في معهد الإدارة العامة بالرياض، وكذا الحال بالنسبة للترتيب الشكلي المحض للوسائل بوضع الخرائط معاً، والنماذج معاً، وهكذا، كما يحدث في مكتبات مدرسية عديدة وفي معامل المواد غير المطبوعة (السمعية/البصرية) المستخدمة كوسائل معينة في بعض أقسام علوم المكتبات والمعلومات في الجامعات•••
ويتوافر في غالبية الجامعات مقار للأوعية السمعية/البصرية في مكتباتها، ومراكز للوسائل التربوية، وقد تكون هناك نسخ مكررة لبعض المواد في المقار الاقتنائية لأوعية المعلومات السمعية/البصرية من جهة، والوسائل التربوية من جهة أخرى، وقد يضمهما مبنى واحد أو مجمع واحد، ويتردد عليها المستفيدون أنفسهم في المؤسسة التي تخدمها هذه المقار كما هي الحال في مكتبة معهد الإدارة العامة في مبنى المعهد بالرياض الذي يشمل أيضاً مركز الوسائل التدريبية، وتتوافر الأوعية مصنفة في المكتبة، لكنها مرقومة تسلسلياً في مركز الوسائل التدريبية، فهنا توجد ازدواجية اقتنائية، وازدواجية تنظيمية للمواد من غير مبرر معقول! ومن الخير أن يتلافى وجود هذه الظاهرة في المؤسسات المعنية باقتناء المواد السمعية/البصرية وتنظيمها واستخدامها للأغراض المعلوماتية والتربوية أو التدريبية•
كما يواجه هنا مشكلة تعدد واختلاف المصطلحات المستخدمة في أدبيات الموضوع، خاصة العربية والمعربة مما يعرّض القراء إلى اللبس والغموض، ومن الأمثلة ماورد في كتابات المؤلفين التاليين:


كما أن تغطية مصطلحات الوسائل التربوية متفاوتة بين المؤلفين عنها، بل قد تكون ضحلة في كتابات بعضهم، كما يبدو في أعمال المؤلفين التاليين:




وهناك إشكالية أخرى متصلة بتقسيمات الوسائل وتباين وجهات النظر في تفاصيلها كما يتضح في أعمال المؤلفين التاليين:





6• البعد الاستخدامي لأوعية المعلومات السمعية/البصرية
أشير آنفاً لقانون رانجاناثان المهم بين قوانين علم المكتبات التي وضعها ذلك العالم الهندي، وهو أن >أوعية المعلومات للاستخدام<، ومن منظور هذا القانون فإن المكتبات و/أو مراكز الوسائل أو المواد السمعية/البصرية أو المواد غير المطبوعة تسخر الجهود الاقتنائية والتنظيميةلأوعية المعلومات السمعية/البصرية لهدف أساسي وهو: تلبية احتياجات المستفيدين•
ومن هنا يتوقع من المكتبات والمراكز المعنية بهذه الأوعية المبادرة إلى الإسراع في تنظيمها وتوفير تسجيلاتها الببليوغرافية الاستنادية للبحث فيها والاختيار من بينها لما يوائم الاحتياجات المعلوماتية•
ومن المناسب استخدام طرق فهرسة وتصنيف وتمييز غير معقدة في تنظيمها وإعداد تسجيلاتها الببلوغرافية وفي ذلك تيسير على الطرفين كليهما:
ـ الموظف المتعامل مع فهرستها وتصنيفها وتمييزها•
ـ والمستفيد الذي يبحث في أوعيتها وتسجيلاتها•
والشائع أن استخدام الأوعية السمعية/البصرية داخلي، فهي لاتتاح للإعارة الخارجية، كما يجري في كثير من المكتبات العامة وغيرها في الغرب، إتاحة الكثير من الأوعية السمعية/البصرية للإعارة ومن هنا فإن المكتبات العربية المعنية مدعوة للنظر في إتاحة هذه المواد بشكل أوسع وإعارتها للمستفيدين الراغبين•
وتتيح مراكز الوسائل التربـويـة والتدريبية للمدرسين والمـدربين أخذ المـواد السمعية/البصرية المطلوب استخدامها، وتجهيزات استخدامها، كالشفافات وعـارضة الشفافات، ويتطلع المستفيدون إلى إمكانية الاستعارة الخارجية لبعض التجهيزات التي يحـتاجون إليها كـاستعارة جـهاز التسجيل مع الكانفات (الكاسيتات) الصوتيـة•
تعقيب
وبعد فقد تم تناول الفقرات السابقة لتقنية المعلومات والتقنية التربوية من نواح مهمة مختلفة، مع التركيز على قضايا مخرجات التقنية لما لها من آثار عميقة معلوماتية وتربوية• وتمخض التناول عن إبراز الاتصال لا الانفصال بين مخرجات التقنية في مجالي المعلومات من جهة ، والتربية من جهة أخرى، والمادة قد تكون وعاء معلومات كموسوعة أو ببليوغرافية، وتكون وسيلة تربوية في آن، ولا إشكاليات في ارتباط هذين الوجهين وتجسدهما في المادة ذاتها ولايهمنا فك الارتباط بينهما بقدر مايهمنا العلاقة بينهما والاستفادة منهما على أفضل نحو ممكن، ولئن تدخل وأقحم المتغير الوظيفي في اتخاذ القرار الاقتنائي لمادة سمعية/بصرية معينة، فإن من الملائم وضعها في المقر الاقتنائي لأوعية المعلومات أو في المقر الاقتنائي للوسائل التربوية على ضوء المتطلبات التنظيمية واحتياجات المستفيدين•
وفي إطار المؤسسة الواحدة فإن الازدواجية الاقتنائية للمواد السمعية/البصرية في المكتبة أو مركز المعلومات، وكذلك في مركز الوسائل التربوية أو التدريبية تغدو قضية تستحق النظر والتنسيق، وقد يكون توحيد المقر الاقتنائي لهذه المواد جميعاً في كنف المكتبة أو مركز المعلومات أو مركز الوسائل هو الحل الأمثل اقتصادياً وعملياً ووعائياً•
إن الإفادة من هذه المواد على النحو الأفضل تقتضي توافر عناصر منها:
1• معرفة استخدام المواد وتشغيل الأجهزة اللازمة لذلك•
2• توافر برامج صيانة وتدريب وتوعية تقنية منظمة متواصلة•
3• توافر بيئة استخدامية ملائمة ووجود ظروف السلامة والأمان للمجموعة والتجهيزات والمستفيدين•
ويشهد وقتنا الحاضر تعاظم دور شبكة المعلومات الدولية (الإنترنيت) والشبكة العنكبوتية الدولية (www)، واتساع نطاق المشاركة في خدماتها، وثراء المصادر والمجلات الإلكترونية المتاحة من خلالها، وتنوع طوائف المستفيدين منها من طلبة ومدرسين وباحثين ومكتبات ومراكز وسائل ومنظمات••• وبات تضافر جهود اختصاصيي تقنية المعلومات مع اختصاصيي التقنيات التربوية ضرورياً لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الموارد• وقد أفرز ت أنشطة الإنترنيت والشبكة العنكبوتية الدولية وتفرز مصطلحات جديدة، وإن تعريبها يحتاج إلى تضافر جهود اختصاصيي تقنية المعلومات، والتقنية التربوية وغيرهم للوصول إلى تعريبات مقبولة للمصطلحات، والحد من المعربات واختلاف الترجمات الذي من شأنه أن يقود إلى البلبلة المصطلحية وتشويش الفهم والتكديس المصطلحي عوضاً عن التنسيق والتوحيد المصطلحي(41)•
الهوامش
1 • تكنولوجيا المعلومات وتطبيقها • محمد محمد الهادي •ـ ط1•ـ القاهرة: دار الشرق، 9041، 9891 •ـ ص91•
2 • وسائل الاتصال التعليمية/تأليف عبد الله إسحق عطار، إحسان محمد كنسارة •ـ ط1•ـ مكة المكرمة: مطابع بهادر، 8141 •ـ ص31-64، 36-76، 07-77•
3 • التكنولوجيا التربوية: مبادئ وتطبيقات/إبراهيم رجب قرفال •ـ ط1•ـ طرابلس: الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، 6891 •ـ ص7،51-43•
4 • تكنولوجيا المعلومات وتطبيقها • محمد محمد الهادي •ـ ص12-23•
5. Dewey decimal classification and relative index/ Melvil Dewey; edited by Joan S.Mitchell... (et al) .- 21st ed .- Albany, NY: Forest Pr., 1996 .- Vol.2, Class. number 371.3 and its subdivisions for teaching materials, besides: vo1.1, notation - 02 and its subdivisions, also - 071 and its subdivisions.
6 • >تقنية المعلومات: دراسة مقارنة لمقرراتها الدراسية في أقسام المكتبات والمعلومات في جامعات المملكة العربية السعودية</ محمد أمين عبد الصمد مرغلاني •ـ مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية •ـ مج1، ع1 (المحرم/ جمادى الآخرة 6141، يونيو ـ ديسمبر 5991) •ـ ص19-99•
7 • الوصف الببليوغرافي للمواد غير المطبوعة: مصادر الوصف، وإشكالاته، ومستوياته، وتنميط تسجيلاته/ تأليف فؤاد حمد رزق فرسوني- الرياض مكتبة الملك فهد الوطنية 1413-1993 ص957 •
8 • المواد غير المطبوعة في المكتبات الشاملة/ محمد فتحي عبد الهادي، حسني محمد عبد الشافي •ـ ط1 ـ القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2141، 2991 •ـ ص31-62•
9 • >حصر وتقويم استخدام الحاسبات الآلية وأجهزة ميكنة المكاتب في الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية</ إعداد إبراهيم عبد السلام، غازي إسحق الخطيب، كامل مبارك، في وقائع: ندوة التقنية الحديثة في تنظيم وإدارة المعلومات المنعقدة بمعهد الإدارة العامة في الفترة من 5-6 ربيع الآخر 7041 •ـ الرياض: معهد الإدارة العامة، إدارة البرامج العليا، 7041 •ـ ص93-26•
11• مدخل عام لعلوم وتقنيات المعلومات والتوثيق/ كلير غينشا، ميشال مينو •ـ تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 7891 ـ ص25-55•
21 • المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات/ تأليف الس ماونت ترجمة علي سليمان الصوينع •ـ الرياض: معهد الإدارة العامة، إدارة البحوث، 7041، 7891 •ـ ص42-472•
31 • المصغرات الفيلمية في المكتبات ومراكز المعلومات/ شعبان عبد العزيز خليفة •ـ القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، 1891 •ـ ص58-68•
41 • الفهرسة الوصفية للمكتبات: المواد السمعية والبصرية والمصغرات الفيلمية/ شعبان عبد العزيز خليفة، محمد عوض العايدي •ـ جدة: مكتبة العلم، 1041، 1891 •ـ ص81-451•
51 • وسائل الاتصال التعليمية/ تأليف عبد الله إسحق عطار، إحسان محمد كنسارة •ـ ص58-453•
61 • مفهوم الوسائل التعليمية والتكنولوجيا / مصطفى حسني عبد الرحمن •ـ ط1 •ـ المدينة المنورة: دار إحياء التراث الإسلامي، 2141، 1991 •ـ ص11•
71 • مقدمة في وسائل الاتصال / علي عجوة•• [وآخرون] •ـ ط1 •ـ جدة: مكتبة مصباح، 9041، 9891 •ـ ص22-86، 532-862•
81 • استخدام الأجهزة في عملية التعليم والتعلم/ تأليف بشير الكلوب•ـ ط2•ـ عمان: مكتبة المحتسب؛ بيروت: دار إحياء العلوم، 7891 •ـ ص11-312•
19 • تقنيات التعليم والاتصال/ تأليف عبد العزيزالعقيلي•ـ الرياض: ع• العقيلي،1417.•ـ ص5ـ340 •
02 • التكنولوجيا التربوية: مبادئ وتطبيقات/ إبراهيم رجب قرفال •ـ طرابلس: الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، 6891 •ـ ص13-05•
12 • تأسيس مراكز الوسائل التعليمية في المدارس والمناطق التربوية/ محمد زياد حمدان •ـ ط1 •ـ بيروت: موسسة الرسالة، 1041، 1891 •ـ ص51-371•
22 • حلقة المعينات التعليمية ووسائل الاتصال الجماهيري في الوطن العربي• عمان 23-28 / 5 / 1970 • القاهرة• جامعة الدول العربية، الأمانة العامة، الإدارة الثقافية، 1971 • ص41-90 •
32 • >تقنية المعلومات••< / محمد أمين عبد الصمد مرغلاني •ـ ص911•
42 • >تعليم الحوسبة وحوسبة التعليم</ حمود السعدون• في: مجلة التربية •ـ س8، ع62 •ـ ص6•
52 • المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات/ أحمد الشامي، وسيد حسب الله •ـ الرياض: دار المريخ، 8891 •ـ ص375•
62 • >تقنية المعلومات••< / محمد أمين عبد الصمد مرغلاني •ـ ص49-79•
72 • >علامات فارقة في مسار تكنولوجيا المعلومات</ شريف كامل شاهين •ـ مجلة المكتبات والمعلومات العربية •ـ س71،ع3 (يوليو 7991) •ـ ص76•
82 • إنتاج واستخدام التفنيات التربوية / ترجمة وتحرير مصباح الحاج عيسى، توفيق العمري، حسن القلاف •ـ الكويت: مكتبة الفلاح، 9041، 8891 •ـ ص31•
92 • قاموس التربية: إنكليزي ـ عربي / محمد علي الخولي •ـ ط2•ـ بيروت : دار العلم للملايين، 5891 •ـ ص151، 294•
30. Translating research into practice /F.E.Weinert. In: International encyclopedia of teaching and teacher education/ed. by L.W.Anderson .- 2nd ed .- NY: Pergamon, 1995 .- p519.
13 • التكنولوجيا التربوية: مبادئ وتطبيقات/إبراهيم رجب قرفال •ـ ص12•
23 • مفهوم الوسائل التعليمية والتكنولوجيا /مصطفى حسن عبد الرحمن •ـ ص91•
33 • التكنولوجيا التربوية: مبادئ وتطبيقات/ إبراهيم رجب قرفال •ـ ص42،03•
43 • علم المعلومات والاتصال/ كمال عرفان نبهان •ـ القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 5991 •ـ ص44-95•
53 • تأسيس مراكز الوسائل التعليمية في المدارس والمناطق التربوية/ محمد زياد حمدان •ـ ص02،52، 62•
63 • تأسيس مراكز الوسائل التعليمية في المدارس التربوية / محمد زياد حمدان •ـ ص951•
73 • حلقة المعينات التعليمية ووسائل الاتصال الجماهيرية في الوطن العربي ـ ص6 ـ15•
83 • مراكز مصادر التعلم ودورها في العملية التربوية / نهلة الحمود،ياسر عبد المعطي، عبد الله رزق•ـ الكويت: الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريبي، كلية التربية الأساسية، 3991•ـ ص42•
93 • قواعد الفهرسة الأنجلو ـ أمريكية، ط2، 8791/ إعداد جمعية المكتبات الأمريكية•• [وآخ•]؛ مراجعة محمود الأخرس •ـ ط1•ـ عمان: جمعية المكتبات الأردنية، 3891•
04 • قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، الطبعة الثانية، مراجعة 8891/ أعدت تحت إشراف لجنة التوجيه المشتركة لمراجعة القواعد من جمعية المكتبات الأمريكية••• [وآخ]؛ تحرير ميشيل جورمان، بول ،• ونكلر؛ تعريب محمد فتحي عبد الهادي، نبيلة خليفة جمعة، يسرية عبد الحليم زايد •ـ القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 4141، 4991•
14 • تأسيس مراكز الوسائل التعليمية •• / محمد زياد حمدان •ـ ص421 ـ 521•
24 • انظر مجلة: الإنترنيت والحاسب •ـ ع1 (أكتوبر 7991)•

المصدر//
http://www.arabcin.net/arabiaall/2-2001/14.html












التوقيع
اقم دولة الاسلام في قلبك
قبل ان تقمها على ارضك
أبو عبدالرحمن
<a href=http://alyaseer.net/vb/image.php?type=sigpic&userid=16419&dateline=1227596408 target=_blank>http://alyaseer.net/vb/image.php?typ...ine=1227596408</a>
  رد مع اقتباس
قديم Jan-30-2007, 11:58 PM   المشاركة2
المعلومات

بنت جده
مكتبي جديد

بنت جده غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 24579
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 11
بمعدل : 0.00 يومياً


افتراضي

بصراحة معلومات قيمة جداً وعن نفسي استفد منها جداً
جزاك ربي ارفع الدرجات












التوقيع
علمتني الحياة
ان ابكي وحيداًًً لكي لا اسبب الحزن لمن حولي
وان انثر الم شكواي على اوراقي واحتفظ بها لنفسي
  رد مع اقتباس
قديم Feb-01-2007, 06:15 PM   المشاركة3
المعلومات

هدى العراقية
مشرفة منتديات اليسير

هدى العراقية غير متواجد حالياً
البيانات
 
العضوية: 15536
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: العــراق
المشاركات: 1,421
بمعدل : 0.46 يومياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيل الشكر والامتنان اخي الكريم ابو عبد الرحمن جزاك الله خير جزاء على جهودك المميزة والمفيدة وجعلها في ميزان حسناتك والله لا يحرمنا منك ومن عطاءك المميز

مع فائق التقدير والاحترام












التوقيع
اعمل بصمت ودع عملك يتكلم

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمن المعلومات aymanq المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 6 Jan-27-2014 02:30 PM
الإنترنت في المكتبات شرف رداد منتدى تقنية المعلومات 11 Jan-17-2014 12:08 AM
أمن المعلومات الاء المهلهل المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 12 Jan-17-2014 12:05 AM
كشـــاف مجلــة مكتبـة الملك فهـد الـوطنيـة الاء المهلهل المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 17 Apr-23-2011 02:11 PM
البيئة الرقمية بين سلبيات الواقع وآمال المستقبل العنقود المنتدى الــعــام للمكتبات والمعلومات 4 Sep-09-2005 08:42 PM


الساعة الآن 06:54 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات اليسير للمكتبات وتقنية المعلومات
المشاركات والردود تُعبر فقط عن رأي كتّابها
توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين